توظیف التراث فی شعر معین بسیسو, بقلم : أ. نادر ظاهر
قصیدة النثر العربیة وإعادة بناء قضایا علم العروض
لعل الاستنتاج الذی نخلص إلیه من خلال بحث الأسس التی تستند الیها هذه الأبحاث العروضیة، هو عدم قدرتها على الخروج عن الاطار الابستیمولوجی لعلم العروض، كما أسسه الخلیل بن أحمد، أی انها تنحصر فی اطار الوزنیة. ومن ثم یمكن الحكم علیها بأنها تندرج فی اطار النظریة التقلیدیة، مما یعنی انها فی أوضاعها الراهنة لا تستطیع التصدی للقضایا الایقاعیة والتخییلیة التی تطرحها قصیدة النثر. والبدیل، فی اعتقادنا، الذی یمكن من الخروج من هذه الوضعیة المتأزمة، هو الانتقال من النظریة التقلیدیة الى النظریة الحدیثة.
على الرغم مما یبدو، للوهلة الاولى، من وضوح المادة المشكلة فی الكتابة من تعالق الصوت والمعنى، فان دقائق هذا التعالق هی مثار جدل وخلاف كبیر. إن لها صلة بطبیعة التفكیر فی اللغة، وشكل تصور الارتباط بین الدال والمدلول أهی اعتباطیة أم اقتضائیة؟ ومما یزید من تعقید المسألة طرق اشتغال المكونات اللغویة فی الكتابة، والمحاولات المتعددة لبناء التعالق بین الأصوات والمعانی الى حد تجاوز ما استقر منها على مستوى المعجم. ونعتقد أن هذا الوضع التركیبی المعقد هو الذی حدا بصاحبی كتاب، نظریة الأدب: واسطن وارین ورینیه ویلیك، الى الالحاح على ضرورة التفریق بین مكونین من مكونات الصوت، یتم الخلط بینهما فی اغلب الاحیان. وهذا التحذیر المضمر، هو مستهل البحث الجدید فی قضیة الصوت، والاشكالات التی تتفرع عنه فی الأثر اللغوی عامة والأدبی بخاصة: "یجب أن نمیز أولا بین جانبین مختلفین أشد الاختلاف من جوانب المشكلة: العنصر الملازم للصوت والعنصر المتعلق به".(1)
الطریقةالمثلى لتعلیم اللغة العربیة لغیر الناطقین بها
المـدرس بشعبة تعلیم اللغة العربیة
بالجامعة الإسلامیة - المدینة المنورة
حقیقة اللغة : إن اللغة نعمة الله العظمى، ومیزة الإنسان الكبرى، ولها قیمتها فی جمیع مجالات الحیاة البشریة، وهی الخاصیة التی تمیز بها الإنسان عن سائر الحیوان، ولو أن البعض قد عدها وسیلة فإنها فی الحقیقة غایة تدرس لذاتها بمناهجها وقواعدها لأنها وعاء الأفكار بل هی جزء منها وربطت بین الفكر والعمل، ومن عناصرها: التفكیر والصوت، والتعبیر عن الفكر الداخلی والعمل الخارجی، وبفضل هذه النعمة قد أصبح الإنسان كائنا مثالیا على وجه الأرض.
فاللغة بمفهومها الحقیقی من خصائص الإنسان، ولكنا نقرأ ونسمع عن لغات كثیرة لمخلوقات أخرى مثل:
لغات النمل والطیور والحیوان والأسماك وغیرها، وجاء فی القرآن الكریم إشارة لبعض هذه اللغات، حیث حكى عن نملة سلیمان علیه السلام: {قَالَتْ نَمْلَةٌ یَا أَیُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا یَحْطِمَنَّكُمْ سُلَیْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا یَشْعُرُونَ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا…} وقوله تعالى عن الهدهد وسلیمان: {فَمَكَثَ غَیْرَ بَعِیدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَأٍ بِنَبَأٍ یَقِینٍ}.
تأثیر اللغة العربیة فی اللغات الأخرى
یقول المستشرق رنان فی كتابه (تاریخ اللغات السامیة): "إن انتشار اللغة العربیة لیعتبر من أغرب ما وقع فی تاریخ البشر, كما یعتبر من أصعب الأمور التی استعصى حلها؛ فقد كانت هذه اللغة غیر معروفة بادئ ذی بدء, فبدت فجأة على غایة الكمال سلسة أیة سلاسة، غنیة أی غنى، كاملة بحیث لم یدخل علیها منذ ذلك العهد إلى یومنا هذا أدنى تعدیل مهم, فلیس لها طفولة ولا شیخوخة... ظهرت لأول أمرها تامة مستحكمة, ولا أدری هل وقع مثل ذلك للغة من لغات الأرض قبل أن تدخل فی أدوار مختلفة... فإن العربیة - ولا جدال - قد عمت أجزاء كبرى من العالم".
ذكر المستشرقان أنجلمان ودوزی فی كتابهما (معجم المفردات الإسبانیة والبرتغالیة المشتقة من اللغة العربیة) بأن الكلمات العربیة الموجودة باللغة الإسبانیة تعادل ربع كلمات اللغة الإسبانیة, وأن باللغة البرتغالیة ما یربو على ثلاثة آلاف كلمة عربیة!
كما أبان المستشرق لامانس فی كتابه (ملاحظات على الألفاظ الفرنسیة المشتقة من العربیة) ما یربو على سبعمائة كلمة عربیة دخلت اللغة الفرنسیة. وقدم الأستاذ تیلور بحثًا عنوانه (الكلمات العربیة فی اللغة الإنجلیزیة (Arabic Words In Inglish، ذاكرًا فیه ما یزید على ألف كلمة عربیة فی الطب والكیمیاء والفلك والبیولوجیا والجراحة دخلت اللغة الإنجلیزیة.
أما عن تأثیر اللغة العربیة فی اللغة الإیطالیة، فیقول رینالدی: "لقد ترك المسلمون عددًا عظیمًا من كلماتهم فی اللغة الصقلیة والإیطالیة، وانتقل كثیر من الكلمات الصقلیة التی من أصل عربی إلى اللغة الإیطالیة ثم تداخلت فی اللغة العربیة الفصحى, ولم تكن الكلمات فقط هی التی دخلت إیطالیا، وإنما تسربت أیضًا بعض جداول من الدم العربی فی الجالیة العربیة التی نقلها معه إلى مدینة لوشیرا, الملك فریدریك الثانی... ولا یزال الجزء الأعظم منالكلمات العربیة الباقیة فی لغتنا الإیطالیة التی تفوق الحصر دخلت اللغة بطریق المدنیة لا بطریق الاستعمار... إن وجود هذه الكلمات فی اللغة الإیطالیة, یشهد بما كان للمدنیة العربیة من نفوذ عظیم فی العالم المسیحی"[1].
هذا ویكفی اللغة العربیة شرفًا ومجدًا أنها اللغة التی نزل بها القرآن الكریم على خاتم المرسلین محمد صلى الله علیه وسلم، فكان - وما زال - المعجزة الكبرى والآیة العظمى.
الشرب من الزجاجة یهدد شبابك
http://arabic.rt.com/news/630993/ :روسیا الیوم
النسخ الإلكترونية لمجلة دراسات في اللغة
يمكنكم تنزيل النسخ الإلكترونية لمجلة دراسات في اللغة العربية وآدابها عبر الضغط على الروابط الموجودة أمام كل عدد:
العدد الثالث عشر النص الكامل (PDF)
العدد الثاني عشر النص الكامل (PDF)
العددان العاشر والحادي عشر النص الكامل (PDF)
العدد التاسع النص الكامل (PDF)
العدد الثامن النص الكامل (PDF)
العدد السابع النص الكامل (PDF)
العدد السادس النص الكامل (PDF)
العدد الخامس النص الكامل (PDF)
العدد الرابع النص الكامل (PDF)
العدد الثالث النص الكامل (PDF)
العدد الثاني النص الكامل (PDF)
العدد الأول النص الكامل (PDF)
لمشاهدة نص كل المقالات المنشورة في المجلة على حدة اضغط على الرابط التالي:
عنوان موقع المجلة لإرسال المقال:
تجربة الغربة والضیاع
كما كان للاحتكاك بالثقافة الأجنبیة دور كبیر فی انفتاح هذا الشعر على كل ماهو مستحدث فی الخارج لتجدید آلیات الكتابة والتعبیر بله عن التسلح بمجموعة من المعارف والعلوم للسمو بهذا الشعر كالفلسفة والتاریخ والأساطیر وعلم النفس وعلم الاجتماع والأنتروبولوجیا ، واستیعاب الروافد الفكریة الآتیة من الشرق وبالضبط المذاهب الصوفیة والتعالیم المنحدرة من الدیانات الهندیة والفارسیة والحرانیة(الصابئة)، والتأثر بأشعار الجامی وجلال الدین الرومی وفرید العطار والخیام وطاغور فضلا عن الاستفادة من الفلسفة الوجودیة والفلسفة الاشتراكیة والتفاعل مع أشعار أودن وبابلو نیرودا و وپول إیلوار و لویس أراگون و گارسیا لوركا ومایاكوفسكی وناظم حكمت والاستعانة بقصص كافكا وأشعار ریلكه وإلیوت مع الانفتاح على الثقافة الشعبیة كسیرة عنترة بن شداد و كتاب ألف لیلة ولیلة و سیرتی : سیف بن ذی یزن وأبی زید الهلالی ، والتعمق فی القرآن الكریم، وقراءة الحدیث النبوی الشریف، والتجوال الدائم فی الشعر العربی القدیم.
وصار الشعر وسیلة لاكتشاف الإنسان والعالم، كما كان فعالیة جوهریة تتصل بوضع الإنسان ومستقبله إلى المدى الأقصى، وبدأ الشاعر یحمل رؤیا للإنسان والحیاة والكون والوجود والقیم والمعرفة. بل أصبح الشعر الحدیث أداة لتفسیر العالم وتغییره.
ولا یعرف الشاعر الحدیث معنى الاستقرار فهو كثیر التنقل تناصیا وكثیر الترحال معرفیا، فقد” طوف مع یولیس فی المجهول، ومع فاوست ضحى بروحه لیفتدی المعرفة، ثم انتهى إلى الیأس من العلم فی هذا العصر، تنكر له مع هكسلی ،فأبحر إلى ضفاف الكنج، منبت التصرف، لم یر غیر طین میت هناك، وطین میت هنا، طین بطین، ولا تقف رحلة الشاعر الحدیث عند حدود الزمان والمكان والتاریخ والحضارة، فقد حمل صلیبه مع المسیح، وحمل صخرته مع سیزیف، وعاقر الأتراح والآلام مع كلكمش فی رحلته الطویلة بحثا عن شجرة الخلود، ومع الحلاج فی مأساته بین البوح والكتمان، ورهن المحبسین مع أبی العلاء، قرأ اسمه على شاهد قبره، وقرأه على الآجر المشوی فی أطلال نینوى، وعلى الصوامع المهدمة فی أحیاء نیسابور، حتى إذا أعیاه الضرب فی الأرض، ألقى عصاه فی انتظار الذی یأتی ولا یأتی”.15
الدلالة الشعریة العربیة وتقالیدها الأسلوبیة
- جامعة الجزائر-
أولـویات القـراءة الأسلوبیة المعاصرة للشعر
تبنى المفهوم النقدی الجدید ثنائیة (داخل النص وخارج النص)(1) واعتبر النص الأدبی بصورة عامة شعرا كان أم قصة أم روایة بنیة شمولیة أو دائرة مغلقة مكتفیة بذاتها ترفض أسباب الوساطة مهما كان نمطها أو مصدرها أثناء عملیة التواصل بین الملفوظ والمستقبل طبقا لما تقتضیه نظریة جاكبسون الشهیرة فی وظائف الكلام(2) والتی تنبنی على ستة عناصر هی المرسل والمرسل إلیه والرسالة والسیاق والصلة والشفرة وهی عناصر تسمح بمعاینة الخطاب واكتشافه من الداخل، ولذلك ألغى المفهوم النقدی من عرفه كل ما یتصل بـ(خارج النص)، على اعتبار أن أرشیف النص ما هو إلا مادة مستهلكة لیس بوسعها إثراء دلالة النص الإبداعی، بقدر ما تتحول إلى مشجب تعلق علیه المعانی بشكل جزافی أو هو جدار كثیف یحول بین المعنى الدلالی الذی تبوح به القیم التعبیریة وبین المعنى المستخلص من المادة الأرشیفیة أو الباثوجرافیة بمفهوم الفرویدیین(3) وهی المادة التی اعتاد المفهوم النقدی التقلیدی تسلیطها بطریقة إسقاطیة أو تقریبیة غیر مأمونة فی وجهة نظرها، وهو ما یؤدی عادة إلى تفسیر النص انطلاقا من مظهره الخارجی لا انطلاقا من أنساقه، وبدل تعمیق دلالات النص تتوقف الأبعاد التأویلیة عند إیهامنا بالمعنى الشعری مجسدا فی معانی بلاغیة ناجمة عن إجراءات تعبیریة یكون النص قد لجأ إلیها لتحویل مداره من الإبلاغیة إلى التأثیریة(4)، وهو أمر معتاد أسلوبیا فی أی نسق أدبی فكیف لا یبلغ ذلك الخرق التعبیری مستوى غیر مألوف بالنسبة للنسق الشعری؟.
المجون فی شعر بشار بن برد دوافعه وأبعاده ـــ د.أحمد علی محمّد
دواعی البحث ومشكلته ومنهجه:
كانت دوافع أغلب الدراسات الأدبیة التی تناولت موضوع المجون فی الشّعر العباسی خاصة تتركز حول أثر الظروف التاریخیة التی أسهمت فی نشوء تلك الظاهرة، فكانت النتیجة التی خلص إلیها معظم تلك الدراسات لا تخرج عن حدود الأحكام العامة والتقییدات المنهجیة التی یظهر بموجبها الشعراء وكأنّهم انتظموا فی مدارس وهیئات منظمة وحملوا أفكاراً محددة ثم أشاعوها بصورة مقصودة، ومن هنا تسنى لكثیر منهم الكلام على تیارات ومذاهب واتجاهات لها خصائصها الفكریة والفنیة الممیزة، والواقع أنّ هذا النهج المدرسی فی دراسة الفن قائم على مغالطة واضحة، ذلك لأنّ الفن خارج عن التقیید، وبعید عن التصنیف، لأنّه محكوم بالخصوصیة، من أجل ذلك كان تلمس الحقائق الموضوعیة فی دراسة ظواهر الفن لا یأتی بما هو موصولٌ بطبیعته.
إنّ التصنیفات المنهجیة لا تكترث فی النتاجات الأدبیة إلا بما هو متكرر أو ما یشكّل خطوطَ ظاهرةٍ عامة، لتكون هنالك نتائج وخصائص ومقومات مشتركة لهذه الفئة من الشعراء أو تلك، وهنا تكمن الخطورة التی یخضع بموجبها الشّعر إلى أفكار مصممة مسبقاً، فإصرار الباحثین على استخلاص القیم العامة والخصائص المشتركة یلغی مفهوم الخصوصیة لكلّ شاعر بل لكلّ نصٍّ، لأنّ الشّعراء مختلفون فیما بینهم، واستجابتهم للأفكار متباینة. هذا أمر، وأمرٌ آخر أنّ الشعر العربی فی كلّ تفصیلات تاریخه لم یكن منبعثاً عن اتجاهات فكریة، ولم یكن ملتزماً بالتعبیر عنها بصورة قسریة إلا ما كان من شعر الفِرَقِ، وهذا لیس اتجاهاً عاماً فی الشعر العربی على أیة حال، أو أنّ شعر الفِرق لم یشكّل لدى القارئ العربی حضوراً دائماً فی الذاكرة، وإنّما هو شعر تستدعیه الحوادث التاریخیة والصراعات المختلفة التی كانت قائمة بین المذاهب والأحزاب، وقد أكد الزمّان أنّ الشّعر الجید الذی عبر عن صموده الأزلی هو الشّعر الذی قیل بمعزل عن الظروف التی كانت تحیط به، وخارج إطار الأفكار التی كانت سائدة فی حقبة من الحقب أیضاً، بدلیل أننا نقرأ شعر المتنبی والبحتری وابن الرومی الیوم لما یمثله ذلك الشّعر من خصوصیة، ومن هنا أصبح یلبی عندنا حاجة جمالیة تشبع رغبتنا للتمیز والإبداع.
دانلود مقالات چاپ شده دکتر فرامرز میرزایی
| بررسی نشانه- معناشناختی ساختار روایی داستان كوتاه «لقاء فی لحظه رحیل» ناهید نصیحت، كبری روشنفكر، خلیل پروینی، فرامرز میرزایی فصلنامه جستار های زبانی، سال چهارم، شماره 14، تابستان 1392 ص 199 چکیده مشاهده متن [PDF 296kb]
|
|
|
|
شگردهای روایت زمان در ادبیات پایداری فلسطین دكتر فرامرز میرزایی، مریم مرادی فصلنامه نقد و ادبیات تطبیقی، شماره 2، تابستان 1390 ص 175 چکیده مشاهده متن [PDF 380kb]
|
|
|
ابنُ دُرید الازدی وإسهاماته الحضاریه (عربی) فرامرز میرزایی ، علی سلیمی ، علی سلیمی مجله اللغه العربیه و آدابها، سال ششم، شماره 11، پاییز و زمستان 1389 ص 155 چکیده مشاهده متن [PDF 205kb]
|
|
|
زیبایی شناسی زبان روایی میسلون هادی (بررسی موردی رمان «حلم وردی فاتح اللون») (عربی) فرامرز میرزایی ، مریم رحمتی تركاشوند مجله الجمعیه العلمیه الایرانیه للغه العربیه و آدابها، شماره 19، 1390 چکیده مشاهده متن [PDF 294kb]
|
|
|
بازتاب «منطق الطیر» عطار در قصیده «یاداشت های بشرحافی صوفی » صلاح عبدالصبور فرامرز میرزایی ، مهدی شریفیان ، علی پروانه فصلنامه جستار های زبانی، سال دوم، شماره 6، تابستان 1390 ص 127 چکیده مشاهده متن [PDF 232kb]
|
|
|
فراخوانی شخصیت های ساسانی در شعر بحتری (عربی) فرامرز میرزایی ، یعقوب محمدی فر ، مریم رحمتی تركاشوند فصلنامه العلوم الانسانیه الدولیه، سال هفدهم، شماره 4، پاییز 1389 ص 57 چکیده مشاهده متن [PDF 803kb]
|
|
|
نقش آفرینی گروه های زبان و ادبیات عربی در توسعه علمی دانشگاه ها فرامرز میرزایی ، علی سلیمی مجله الجمعیه العلمیه الایرانیه للغه العربیه و آدابها، شماره 14، 1389 ص 119 چکیده مشاهده متن [PDF 276kb]
|
|
|
مرگ اندیشی خیامی در آثار دو شاعر فارسی و عربی: صلاح عبدالصبور و نادر نادرپور فرامرز میرزایی، مهدی شریفیان، علی پروانه فصلنامه جستار های زبانی، سال اول، شماره 1، بهار 1389 ص 159 چکیده مشاهده متن [PDF 279kb]
|
|
|
اسطوره های مقاومت در شعر عزالدین مناصره دكتر فرامرز میرزایی ، مرضیه حیدری فصلنامه ادبیات پایداری، شماره 1، پاییز 1388 ص 185 چکیده مشاهده متن [PDF 153kb]
|
|
|
جغرافیای تاریخی ایران ساسانی در شعر بحتری دكتر فرامرز میرزایی ، مریم رحمتی تركاشوند نشریه ادبیات تطبیقی، شماره 1، پاییز 1388 ص 179 چکیده مشاهده متن [PDF 206kb]
|
|
|
دراسه البنیه القصصیه لقصه المناظره بین الإنسان و الحیوان و الجن فی رسائل إخوان الصفا (عربی) خلیل پروینی ، فرامرز میرزایی، كبری روشنفكر، هومن ناظمیان فصلنامه العلوم الانسانیه الدولیه، سال شانزدهم، شماره 3، پاییز 1388 چکیده مشاهده متن [PDF 666kb]
|
|
|
روابط بینامتنی قرآن با اشعار احمد مطر دكتر فرامرز میرزایی ، ماشاءا... واحدی نشریه ادب و زبان فارسی، دانشكده ادبیات و علوم انسانی دانشگاه شهید باهنر كرمان، شماره 22، بهار 1388 ص 299 چکیده مشاهده متن [PDF 237kb]
|
|
|
بحران فكری و روحی قهرمان در رمان الثلاثیه ی نجیب محفوظ دكتر فرامرز میرزایی ، مظفر اكبری مفاخر پژوهشنامه ادب غنایی، شماره 11، پاییز و زمستان 1387 ص 153 چکیده مشاهده متن [PDF 153kb]
|
|
|
تحلیل مكتب ادبی داستان سه گانه نجیب محفوظ فرامرز میرزایی، مظفر اكبری مجله الجمعیه العلمیه الایرانیه للغه العربیه و آدابها، شماره 11، 1388 مشاهده متن [PDF 258kb]
|
|
|
الموت الخیامی فی شعر صلاح عبدالصبور (عربی) فرامرز میرزایی ، علی پروانه مجله اللغه العربیه و آدابها، سال پنجم، شماره 8، بهار و تابستان 1388 ص 123 چکیده مشاهده متن [PDF 220kb]
|
|
|
زبان در گفتمان طنز احمد مطر دكتر فرامرز میرزایی ، ناهید نصیحت فصلنامه جستارهای ادبی ( ادبیات و علوم انسانی سابق)، شماره 157، تابستان 1386 چکیده
|
|
|
نوآوری علمی و تقلید ادبی در سروده های ابن سینا علی باقر طاهری نیا ، فرامرز میرزایی پژوهشنامه ادبیات و علوم انسانی ، شماره 54، تابستان 1386 ص 331 چکیده
|
|
|
روش گفتمان كاوی شعر دكتر فرامرز میرزایی ،ناهید نصیحت مجله الجمعیه العلمیه الایرانیه للغه العربیه و آدابها، شماره 4، 1384 ص 45 |
|
|
ارائه یك الگوی آموزشی مناسب جهت كسب مهارت خواندن زبان عربی (برای دانشجویان رشته حقوق) (عربی) دكتر فرامرز میرزایی، دكتر علی نظری مجله الجمعیه العلمیه الایرانیه للغه العربیه و آدابها، شماره 2، 1384 ص 113 |
|
|
دور السید جمال الدین الاسد آبادی فی النهضه الادبیه المعاصره (عربی) فرامرز میرزایی، علی باقر طاهری نیا فصلنامه العلوم الانسانیه الدولیه، سال یازدهم، شماره 2، بهار 1383 چکیده مشاهده متن [PDF 148kb] |
دانلود مقالات چاپ شده دکتر خلیل پروینی
| واكاوی عناصر نمایشی در مقامات حریری (504 ه.ق) خلیل پروینی ، روح اله نصیری ، كبری روشنفكر ، محمد رضا خاكی مجله الجمعیه العلمیه الایرانیه للغه العربیه و آدابها، شماره 23، 1391 ص 125 چکیده مشاهده متن [PDF 285kb]
|
|
|
|
كاركرد تصویر هنری در شعر شیعی (بررسی موردی شعر ابوفراس حمدانی، شریف رضی و مهیار دیلمی) احمد امیدعلی، خلیل پروینی، عیسی متقی زاده، ابوالحسن امین مقدسی فصلنامه لسان مبین(پژوهش ادب عرب)، سال سوم، شماره 8، تابستان 1391 مشاهده متن [PDF 269kb]
|
|
|
بررسی نشانه- معناشناختی ساختار روایی داستان كوتاه «لقاء فی لحظه رحیل» ناهید نصیحت، كبری روشنفكر، خلیل پروینی، فرامرز میرزایی فصلنامه جستار های زبانی، سال چهارم، شماره 14، تابستان 1392 ص 199 چکیده مشاهده متن [PDF 296kb]
|
|
|
اعجاز ادبی قرآن كریم و سیر تطور آن: بررسی موردی تالیفات ادبی قرآن پژوهان در قرن دوم و سوم هجری رضوان باغبانی، دكتر خلیل پروینی، دكتر محمدابراهیم خلیفه شوشتری، دكتر عیسی متقی زاده فصلنامه لسان مبین(پژوهش ادب عرب)، سال سوم، شماره 7، بهار 1391 ص 46 چکیده مشاهده متن [PDF 246kb]
|
|
|
تصویرآفرینی شخصیت ها در سوره یوسف خلیل پروینی، مرتضی زارع برمی مجله كتاب قیم، شماره 3، پاییز 1390 ص 7 چکیده مشاهده متن [PDF 423kb]
|
|
|
بررسی تطبیقی نوستالژی در شعر احمد عبدالمعطی حجازی و نادر نادر پور دكتر خلیل پروینی، سجاد اسماعیلی فصلنامه نقد و ادبیات تطبیقی، شماره 2، تابستان 1390 ص 41 چکیده مشاهده متن [PDF 320kb]
|
|
|
رئالیسم در سبك بنیان گذاران داستان نویسی عربی و فارسی (محمود تیمور و محمدعلی جمال زاده) خلیل پروینی، مصیب قبادی، حسن ذوالفقاری فصلنامه جستار های زبانی، سال سوم، شماره 11، پاییز 1391 ص 49 چکیده مشاهده متن [PDF 183kb]
|
|
|
المبنی الإزدواجی فی شعر بدر شاكر السیاب (عربی) معصومه نعمتی قزوینی ، كبری روشنفكر ، شهریار نیازی ، خلیل پروینی مجله اللغه العربیه و آدابها، سال هفتم، شماره 12، بهار و تابستان 1390 چکیده مشاهده متن [PDF 241kb]
|
|
|
بررسی و نقد تلاش های ادبی ابوعبیده (پیشتاز علم معانی و بیان) پیرامون قرآن كریم (عربی) رضوان باغبانی ، خلیل پروینی ، محمد ابراهیم v ، عیسی متقی زاده فصلنامه العلوم الانسانیه الدولیه، سال نوزدهم، شماره 1، زمستان 1390 ص 95 چکیده مشاهده متن [PDF 227kb]
|
|
|
زبانشناسی متن و الگوی انسجام در آرای نحوی، بلاغی، و نقدی عربی قدیم علیرضا نظری ، خلیل پروینی ، كبری روشنفكر ، فردوس آقاگل زاده فصلنامه ادب عرب ، سال سوم، شماره 3، پاییز و زمستان 1390 ص 4 چکیده
|
|
|
جدلیه البحث عن الله فی روایه الطریق لنجیب محفوظ (عربی) الدكتور خلیل پروینی، الدكتور كبرا روشنفكر، الدكتور علی گنجیان خناری، نعیم عموری فصلنامه لسان مبین(پژوهش ادب عرب)، سال سوم، شماره 5، پاییز 1390 ص 106 مشاهده متن [PDF 258kb]
|
|
|
رویكرد عرفانی به داستان حضرت یوسف(ع) در تفاسیر عرفانی خلیل پروینی، سیدعلی دسپ مجله ادبیات عرفانی، شماره 3، پاییز و زمستان 1389 ص 7 چکیده مشاهده متن [PDF 959kb]
|
|
|
التناص القرآنی فی روایه «اللص والكلاب» لنجیب محفوظ (عربی) خلیل پروینی ، كبری روشنفكر ، علی گنجیان خناری ، نعیم عموری مجله اللغه العربیه و آدابها، سال ششم، شماره 11، پاییز و زمستان 1389 ص 21 چکیده مشاهده متن [PDF 247kb]
|
|
|
بررسی تطبیقی مسیح (ع) در شعر ادونیس و شاملو خلیل پروینی، حسین عابدی، غلامحسین غلامحسین زاده فصلنامه جستار های زبانی، سال دوم، شماره 7، پاییز 1390 ص 25 چکیده مشاهده متن [PDF 288kb]
|
|
|
بررسی ابعاد گوناگون در بحران هویت از دیدگاه شاعران نوگرای عراق دكتر معصومه نعمتی قزوینی، دكتر كبری روشنفكر، دكتر شهریار نیازی، دكتر خلیل پروینی فصلنامه لسان مبین(پژوهش ادب عرب)، سال دوم، شماره 4، تابستان 1390 ص 275 مشاهده متن [PDF 349kb]
|
|
|
كاركرد نمادین شخصیت پیامبر اسلام (ص) در شعر معاصر عربی (با تكیه بر بررسی دواوین 7 شاعر نام آور عرب) سیده اكرم رخشنده نیا، كبری روشنفكر، خلیل پروینی، فردوس آقاگلزاده فصلنامه لسان مبین(پژوهش ادب عرب)، سال دوم، شماره 3، بهار 1390 ص 150 مشاهده متن [PDF 343kb]
|
|
|
محمد غنیمی هلال و جایگاه او در ادبیات تطبیقی عربی خلیل پروینی، نعیمه پراندوجی فصلنامه جستار های زبانی، سال اول، شماره 4، زمستان 1389 ص 1 چکیده مشاهده متن [PDF 260kb]
|
|
|
بررسی و نقد روش آموزش زبان عربی به شیوه مستقیم: (بررسی موردی: كتا ب های دكتر حسین خراسانی) خلیل پروینی فصلنامه جستار های زبانی، سال اول، شماره 2، تابستان 1389 ص 7 چکیده مشاهده متن [PDF 293kb]
|
|
|
نظریه ادبیات تطبیقی اسلامی: گامی مهم در راستای آسیب زدایی از ادبیات تطبیقی دکتر خلیل پروینی مجله الجمعیه العلمیه الایرانیه للغه العربیه و آدابها، شماره 14، 1389 ص 55 چکیده مشاهده متن [PDF 319kb]
|
|
|
مقایسه ی رویكردهای استعمار ستیزی در دوجریان كلاسیك ونوگرای شعر معاصر عراق معصومه نعمتی قزوینی، دكتر كبری روشنفكر، دكتر شهریار نیازی،دكتر خلیل پروینی فصلنامه ادبیات پایداری، شماره 2، بهار 1389 ص 311 چکیده مشاهده متن [PDF 168kb]
|
أسطورة تموز عند رواد الشعر الحديث في سورية و العراق
أسطورة تموز عند رواد الشعر الحديث في سورية و العراق
الدكتور شهريار نيازي[1]
عبداللّه حسيني[2]
الملخص
كان تموز يعتبر إله الخصب و البعث عند مختلف الشعوب القديمة التي استقرت في مابين النهرين. و يبدو يبدوجليا أن الشاعر العربي المعاصر يسعي للاحياء بدلالات من خلال مقتل تموز و لذلك فهويبعث الطاقة الاخصابية المتمثلة في عناصر عدة مثل المطر التموزي والسحابة و الغابة. و يری الشاعر العراقي والسوري أن ما يدعي حول فكرة إنبعاث تموز أوالفنيق أوالعنقاء بصفتها رموزاً تدل علي و لوجالانسان العربي مرحلة جديدة من النضال القومي و الإرادة عبرت به إلی عهدالحرية و تطورالمجتمع، إذن وجد الشعراء العرب المعاصرون من دلالات الخصب و البعث، مجالا للتعبير عن مأساة وطنهم خاصة والانسان المعاصر عامة، فيما يتعرض له من ظلم و اضطهاد و تشريد و ما يعانيه علي أيدي المحتلين من نفي و عذاب في أصقاع الأرض، لذلك كانت شخصية تموز و ما يدور في فلك حياته و درب آلامه معينا للشعر يوظفه للدلالة علي أزمة الشاعر الوجودية الخانقة و علي مأساة شعبه. و تحاول هذه الدراسة أن تكشف عن جوانب أسطورة تموز في الشعر العربي الحديث في سورية و العراق. ثم تتوجه الدراسة إلي بيان نقطة التقاء هؤلاءالشعراء في تصوير العالم العربي المعاصر «أرضا خرابا» ماتت فيه القيم الإنسانية و معالم الحضارة و امتداداً لمنهج الدراسة و اعتمادها علي قراءة النصوص الشعرية و تأويل دلالاتها ندرك أن المصدر الأساسي لتموزية هؤلاء الشعراء قصيدة «الأرض اليباب» لإليوت التي ستتكامل في تموزية السياب و في قصيدته التموزية «أنشودة المطر» (1954).
الكلمات الدليلية: الرمز، الأسطورة، تموز، الشعراء، النضال القومي
التجربة السلافية والدرس المقارن للأدب
التجربة السلافية والدرس المقارن للأدب
hgحيدر خضري[3]
الملخص:
تعد التجربة السلافية إحدى المحاولات الهامة والنافعة في مجال الدراسات الأدبية المقارنة، مع أنها قومية في شكلها واشتراكية في محتواها، لكنها إنسانية وعالمية في نزعتها وهي، بعد المدرستين الفرنسية والأمريكية، أشهر المحاولات الموجودة في عالم الأدب المقارن. ممثلو هذا الاتجاه المقارن ينطلقون من النظرية "الماركسية القائلة إن الأدب جزء من" البناء الفوقي "للمجتمع، فيتغير و يتطور بتغيير المجتمع وتطوره، وفضلاً عن أن لكل مجتمع أدبا خاصا، فهناك لكل طبقات المجتمع الواحد أيضاً أدب خاص يصوره أديب تلك الطبقة في مؤلفاته ودراساته سواء بطريقة واعية أم غير واعية، ولذلك فإننا حينما ندخل في إطار الدراسات المقارنة ونبحث عن وجوه التشابه بين أدبين أو وجوه اختلافهما لابد لنا أن نرى الواقع الاجتماعي والاقتصادي الذي يسود في المجتمعين، لأنهما يؤديان دوراً هاماً ورئيساً في الإنتاجات الأدبية.
الكلمات الدليّلية: الأدب المقارن، مدارس الأدب المقارن، التجربة السلافية.
مشاهده متن