الدلالة الشعریة العربیة وتقالیدها الأسلوبیة
إن
المفهوم النقدی المعاصر بهذا الشكل یكون أمام خیار صعب، فإما تبنی التأویل
البلاغی بكل وصائیته ومعیاریته، والتضحیة بدلالات النص الكامنة فی أسلوبه
الدال، وإما الدخول فی عملیة استقصاء قصوى لحركیة الخطاب وآلیات انتظامه
بناء على ما فیه من عناصر إشاریة متجانسة فیما بینها متناسقة موحدة زمنیا
یؤازر كل عنصر الذی یلیه و الذی بعده على نحو لا یسمح بخلخلة نظامه الذی
تتعاقب فیه الوحدات اللغویة بصورة یكون فیها كلّ عنصر محبوكا متواصلا مع
مجمل العناصر الأخرى المشكلة للنسق(5)، وهو ما یضفی على البناء الشمولی
درجة أكبر من الكثافة الدلالیة(6).. ولهذا كان الخطاب الشعری فی وجهته
الأسلوبیة مفارقا للمحاكاتیة السلبیة المعهودة بل والمطلوبة فی الخطاب
الروائی بشكل أوسع مثلا والتی تلعب دورا فاعلا فی تنامی الحدث الروائی(7)،
فی حین تكون عامل إحباط للخطاب الشعری لانها تجعل الدلالة الشعریة عاریة
فاضحة أو روتینیة أو مستهلكة ومجانیة(8).
هذا الأمر دعا الدارس النقدی المعاصر إلی مراجعة هذا المفهوم وصار من الضروری تجاوز (مبدأ خارج النص) والاكتفاء بداخله عند الاختبار النقدی مع إمكانیة مقاربة النتائج المتحصل علیها مع أی نتیجة یمكن التوصل إلیها اعتمادا على (خارج النص)(9).
وفی هذا الشأن فقد عرف المفهوم النقدی مراحل متعددة كان لها شهودها إذ فی الوقت الذی كان فیه المفهوم النقدی یراوح فی خطواته المنهجیة بین تأثریة جیل لو متر (Jules le maitre) وأناتول فرانس (anatole françe) من خلال تصمیمهما على عدم حرمان نفسیهما من لذة القراءة – وهی بمثابة لحظة تشبع دلالی – تحول دون إصدار أحكام وتفسیرات تجنبهما خطر فقدان الشعور بالسعادة الجمالیة(10) التی هی أساسیة فی نظر التأثریین فالدلالة هنا هی محصلة وجدانیة ناجمة عن تلق عاطفی بالغ، وعادة ما كان هذا الإصرار التأویلی یدفع مثل هذین الناقدین إلى مناقضة كل تأویل أو منهج أو نظریة أو مفهوم یحول بینهما وبین الاستمتاع بمصنف من المصنفات الأدبیة الكفیلة بتحقیق لذة أدبیة قصوى لحظة القراءة..(11)
مثل هذه القناعة كانت تدفع أناتول فرانس إلى القول بأن: اللذة التی یقدمها مصنف ما هی القیاس الوحید لجدارته(12) فالتأویل الدلالی هنا یكمن فی مدى قدرة النص على إجبار وجدان القارئ بتلقیه على الوجه الأحسن، إذ بقدر ما یحدث توافق وتآلف بین القارئ والمصنف الأدبی بقدر ما یكون النص فسیفسائیا فی قیمه الدلالیة.
إن مفهوم اللذة هنا یعنی التجاوب المفتوح بین القارئ والمصنف تجاوبا یبلغ حد التجاذب وهذا یعنى أن الدلالة الادبیة ناجمة عن تقنیات أسلوبیة یعتمدها منشئ الأثر لیمارس بواسطتها تأثیرا مباشرا، وبهذا المفهوم فإن الوجهة الأسلوبیة فی خطوطها المنهجیة تستمد بشكل ما وجودها من القراءة التأثریة، أو هكذا یبدو للدارس، وهذا أمر غیر صائب، لأن وجهة الأسلوبیة تكمن فی "تساؤل عملی ذی بعد تأسیسی یقوم مقام الفرضیة الكلیة: ما الذی یجعل الخطاب الأدبی الفنی مزدوج الوظیفة والغایة یؤدی ما یؤدیه الكلام عادة وهو إبلاغ الرسالة الدلالیة ویسلط مع ذلك على المتقبل تأثیرا ضاغطا به ینفعل للرسالة المبلغة انفعالا ما(13).
الأسلوبیة بهذه الصورة المنهجیة تنحو إلى دراسة الخصائص اللغویة التی بها یتحول الخطاب عن سیاقه الأخباری إلى وظیفته التأثیریة الجمالیة(14) وهو تصور یضفی على التحلیل الأسلوبی صفة شكلیة لا تبتعد كثیرا عن تأثریة أناتول فرانس من حیث الهدف، لكن الاختلاف العمیق یكمن فی الإجراءات التحلیلیة التی یعتمدها الدارس التأثری والدارس الأسلوبی، فالمصنف دال تأثریا لأنه یحدث لذة ما،أما أسلوبیا فإن النص دال لأنه مركب بشكل مغایر للمألوف الكلامی أی أن هناك الكثیر من الجهد فی تنظیم الوحدات الكلامیة بدایة من الحروف إلى الكلمات إلى الجمل إلى النص تنظیما تتجانس فیه الأصوات وتتحدد وتتشابك إلى درجة الكثافة لتحقق فی نهایة المطاف جملة من الأنساق الأسلوبیة الدالة المفارقة لمرجعها الأساسی، المنحرفة نسبیا أو كلیا عن المدار الخطی للأنساق اللغویة المتعارف علیها بما فی ذلك الأنساق البلاغیة المستهلكة(15). فالأسلوب هنا لیس حالة وجدانیة فی مداره الدلالی بل هو إجراءات لغویة نابعة من كیان اللغة.. إذ تمتلك اللغة بفضل قدرتها البنیویة والأسلوبیة ما لا یحصر من الإمكانات الدلالیة، ولذلك فهی كفیلة بتبریر كیانات تعبیریة متعددة متنوعة... وذلك ما تثبته النصوص الأدبیة على اختلاف أحكامها وأجناسها ومستویاتها التعبیریة .
هوامش الدراسة:
1- انظر یمنى العید: فی معرفة النص ص37-8، دار الأفاق الجدیدة / بیروت.
ط/3/1985/. فی هذا الشأن یطلـق الشكلانیون مفهوم القوانین الداخلیة للفن الشعری ممیزین فی سیاق ذلك بیـن قوانین داخلیة وقوانین خارجیـة للنص. وهو مفهوم ینطلق من المبدأ النقدی الذی رسخـوه، وخلاصته "دراسة العمل الادبی فی ذاته ومن اجل ذاته". وهو تصوّر مستمد من مبدأ دی سوسیر الألسنی "دراسة اللغة فی ذاتها ومن اجل ذاتها" انظر فی هذا الشان/ نصوص الشكلانیین الروس (نظریة المنهج الشكلی) ترجمة ابراهیم الخطیب ط/1/1982، مؤسسة الأبحاث العربیة والشركة المغربیة للناشرین المتحدین ص26/ ص35، ومن جملة ما أكدّه ایخنباوم إنّ العمل الأدبی لا یدرس كواقعة معزولة: نفسه .ص 47، انظر مبدأ دی سوسیر الألسنی فی كتابه دروس فی الألسنیة العامة. تعریب صالح القرمادی، محمد الشاوش، محمد عجینة - الدار العربیة للكتاب. ط/1/1985. ص29، ص47، انطلاقا من ذلك میز بین ألسنیة داخلیة وألسنیة خارجیة: نفسه.ص44 -47 وفی سیاق ذلك حرص على ما سمّاه: التضامنات السیاقیة وشدّد على فكرة ان الكل یكتسب قیمته من الأجزاء التی یتكون منها كما تكتسب الأجزاء قیمتها بفضل منزلتها من الكل. نفسه :ص192-193, وكان خلاصة ذلك تبنیه للمبدأ الأساسی الذی یقول أنّ موضوع الألسنیة الحقیقی والوحید إنما هو اللغة فی ذاتها ولذاتها: نفسه: ص347. وقد كان هذا المبدأ محل اهتمام من كل الدارسین فی حقل اللغة، كما كان له الفضل فی نشوء أغلب المدارس النقدیة والأدبیة المعاصرة ناهیك عن اعتماده فی المجالات المعرفیة المختلفة. انظر/علم اللغة/ مقدمة للقارئ العربی د/ محمود السعران. ص53-54. دار الفكر العربی /القاهرة. انظر أیضا: الخطیئة والتكفیر. من البنیویة إلى التشریحیة. د/عبد الله محمد الغذامی: فقد حاول ان یبرّر نقدیًا البعد المعرفی الأدبی لتصور دی سوسیر, انظر ص29-31، ص90، ومن الأهمیّة بمكان الإشارة هنا إلى رؤیة جان بیاجیه الثاقبة فی تحدیده لمفهوم البنیة. انظر: جان بیاجیه: البنیویة. ترجمة عارف منیمنة وبشیر اوبرى. منشورات عویدات (ط2/ 1980/ بیروت) ص8-16. وللأهمیّة أیضا، انظر، نظریة البنائیة فی النقد الأدبی, د/صلاح فضل, وذلك فی سیاق تفسیره لمفهوم قاعدة الانبثاق التی تقتضی أن یتركز التحلیل على دراسة العناصر المكونة للموضوع وطریقة قیامها بوظائفها وان یترك لمناهج علمیة اخرى تتناول العالم الخارجی والظروف المتشابكة التی تربط هذا الموضوع بغیره من الظواهر الإنسانیة". ص:199، ولهذا فانّ تجربة البنائیة تبدأ بالنص وتنتهی معه: نفسه: ص333: مكتبة الانجلو المصریة.
ویشرح أحد الأسلوبین البارزین ذلك:
voir : Michel riffaterre, la production du texte, coll. poétique seuil, 1979 p.29
2-voir : ESSAIS de l inguistique générale.T. 1 . les fondations du
langage, Roman JAKOBSON, traduit et préfaces par Nicolas ruwet
les éditions de minuit, paris,1963.p.214
وقد لقیت هذه النظریة اهتمامًا واسعًا فی مختلف الدراسات النقدیة والألسنیة على حدّ سواء, انظر فی هذا المجال: البنیویة وعلم الإشارة: ترنس هوكز. ترجمة مجید الماشطة. مراجعة د/ناصر حلاوی, سلسلة المائة كتاب. دار الشؤون الثقافیة العامة – ط1(بغداد) 1986/ ص75-80, انظر أیضا. الأسلوبیة والأسلوب .د/عبد السلام المسدی، الدار العربیة للكتاب. ط2/1982/ص 157-161. انظر أیضا مفهومه للوظیفة الشعریة: ص96 ضمن المرجع نفسه.
3 – انظر/ سیجموند فروید. ثلاث نظریات فی الجنس. سلسلة مكتبة التحلیل النفسی، إشراف الدكتور محمّد عثمان نجاتی .دار الشروق .ط 2/1986 ص78-89. انظر أیضا: النقد الأدبی ماذا یمكن أن یفید من العلوم النفسیة الحدیثة. مصطفى سویف. فصول/مج4/ع1/اكتوبر، نوفمبر، دیسمبر 1983, ص19-34, انظر المرجع نفسه ص35-57, وموضوع مقدّمة عن إشكالیة العلوم النفسیة والنقد الأدبی وذلك من خلال مناقشة فكرة الطفولة النامیة التی تكلم عنها العقاد، تلك الطفولة التی قال عنها "لا تجف ولا تشیخ" وكان العقاد یتناول بالتحلیل طفولة ابن الرومی, الدراسة لیحی الرخاوی –انظر بالضبط ص45-46 من المجلة – انظر أیضا التفسیر النفسی للأدب, د/ عز الدین إسماعیل القاهرة دار المعارف ص26. انظر أیضا (دائرة الإبداع مقدمة فی أصول النقد): شكری محمد عیاد، دار إلیاس العصریة/القاهرة. ص96, ص98, ص104, ص107.
4- انظر الابلاغیة فی البلاغة العربیة: سمیر أبو حمدان. منشورات عویدات, باریس/ بیروت/ ط1/1991. ص168-170. انظر أیضا فی هذا الشان ما یسمیه الدكتور صلاح فضل بقوانین الدلالة الأدبیة التی تطمح بلاغة الخطاب إلى تأسیسها كفعل معرفی, انظر بلاغة الخطاب وعلم النص. سلسلة عالم المعرفة/المجلس الوطنی للثقافة والفنون والأدب – الكویت- ط1992/ص183. وهذه المسالة تتعلق بما یطلق علیه الشكلانیون اسم القیمة المهیمنة، انظر نظریة المنهج الشكلی: ص81-88/ انظر أیضا.
جاكسون (رومان). :المرجع السابق، ص220/ انظر أیضا: شعریة النوع الادبی. فی قراءة النقد العربی القدیم: رشید یحیاوی. إفریقیا الشرق. ص131, انظر قضایا الشعریة: رومان یاكبسون. ترجمة محمّد الولی ومبارك حنون. ص19. توبقال للنشر –المغرب/ ط1 /1988.
5- انظر دروس فی الألسنیة العامة. ص44، انظر التولید الدلالی فی البلاغة والمعجم: محمّد غالیم. ص155 وفیه یشیر الدارس إلى انّه انطلاقا من المبادئ العلاقیة الدلالیة یمكن طرح السؤال الأساسی: ما هو المعنى؟ ولذلك كان الشعر عبارة عن معنى یبنى –حسب یوری لوتمان –بطریقة معقدة. انظر تحلیل النص الشعری/ بنیة القصیدة. یوری لوتمان. ترجمة وتقدیم د/ محمد فتوح احمد. دار المعارف. ص60, انظر أیضا: المرایا المحدبة/من البنیویة إلى التفكیك. عبد العزیز حمودة ص 222-239- المجلس الوطنی للثقافة والفنون والآداب –الكویت /1998 .
6- تطلق اعتدال عثمان مفهوم الاكتناز الدلالی بدل التكثیف الدلالی وهو مفهوم جدیر بالاهتمام ومقبول ویعبر عن وجهة اصطلاحیة على المعنى الشعری الجدید فی صیغه الإیحائیة والاستعاریة والرمزیة الكثیفة. انظر: اعتدال عثمان: الشعر والموت فی زمن الاستلاب. قراءة فی أوراق الغرفة رقم 8 للشاعر أمل دنقل/ ص224: العدد1/ المجلد الرابع/ 1983. ولذلك –حسب جان كوهین – "فان المدلول الشعری لا یمكن التعبیر عنه فی النثر, لانّه یسمو بالعالم المفهومی حیث اللغة تؤطر دلالتها, لیس الشعر اللغة الجمیلة لكن الشعر لغة یبدعها لأجل أن یقول شیئا لا یمكن قوله بشكل آخر "انظر بنیة اللغة الشعریة: ص155, ترجمة محمّد العمری ومحمد الولی. /توبقال للنشر. المغرب ط1/ 1986. انطلاقا من هذا التصوّر فقد كان یحلو لتینیانوف – وهو أحد الشكلانیین الروس- "أن یقول عندما یغمض معنى الكلمة فهذا یكثف من لونها" نقلا عن فریال غزول فی دراسته القیمة لغة الضد الجمیل ص200. مجلة فصول/مج7/ ع/261 أكتوبر 1986 مارس1987/. القاهرة. الهیئة العامة للكتاب. التصوّر نفسه نلمسه عند أمبرتو ایكو عندما یقول: إنّ المرسلة ذات الوظیفة الجمالیة تنبنى قبل كل شیء بطریقة غامضة... والمرسلة الغامضة تظهر كلیًا وكأنّها غنیة بالمعلومات لأنّها توفر لی عدّة اختیارات فی التفسیر. "انظر المرسلة الشعریة. ص102. مجلّة الفكر العربی المعاصر ع/18/19 مركز الإنماء القومی. بیروت./ 1982.
7- انظر/ التركیب اللغوی للأدب/ بحث فی فلسفة اللغة والاستطیقا .د/لطفی عبد البدیع ص86-87. انظر أیضا/ أسالیب السرد فی الروایة العربیة: د/ صلاح فضل ص:34/ دار سعاد الصباح. ط1/1992.
8- انظر/ نفسه/ ص132 یؤكد الدكتور صلاح فضل على أهمیة تحدید الفوارق بین التناول الأسلوبی للشعر عن نقد السرد أسلوبیًا, إذ لا یمكن لهذا الأخیر أن یظل حبیس سطح التعبیر والیات التصویر المستمدة من حركة اللغة, وإنّما یجب ان یتجاوز ذلك بالضرورة كی یمس أهم الجوانب التقنیة للسرد." انظر أیضا/ ص135 حین یقول: "لعل المنطق الصحیح الذی یمكننا الفصل بین شعریة القصید وشعریة القص یكمن على وجه التحدید فی العلاقة بین التعبیر بالصورة والتعبیر بالحدث "ومن ثم فان" القصیدة تنحو إلى استثمار جمیع المستویات اللغویة لتنفخ فیها روح التصویر والترمیز والتكثیف, ابتداء من الصوت المنغم ذاته إلى التكوین الكلی للنص... أمّا فنون السرد فهی تنقل مركز الثقل الفنی من تلك البؤرة الأیقونیة إلى بؤرة الحركة الماثلة فی الأحداث الداخلیة والخارجیة, فی تحولات الإنسان والعالم, ویقتضی هذا أن تذوب جمیع العناصر المادیة للسرد حتى تصبح ذات طابع سیال متدفق یتجلى فی تضاعیف الحركة والفعل ..." وفی هذا السیاق یشیر رینیه ویلك واوستن وارن فی كتابهما نظریة الأدب الذائع الصیت إلى أن المبدأ النقدی یقتضی ان نمیز بین أشكال سردیة خیالیة وأشكال سردیة غیر خیالیة.... أمّا من الناحیة الأسلوبیة فهی تلّح على... المحاكاة بمعناها الضیق "ص226. ترجمة محی الدّین صبحی. مراجعة د/حسام الخطیب. المؤسسة العربیة للدراسات والنشر. بیروت. ط 3/1985.
9- النص فی عرف هؤلاء هو كل مغلق ومن ثم فإنّ تفسیره لابدّ أن یكون مغلقًا ونهائیًا. /انظر المرایا المحدبة: ص312 النص بهذا المفهوم علامة ممیّزة لها خصوصیاتها ومقوماتها وبالتالی تكتفی بذاتها, على اعتبار أنّ النص هو القول اللغوی المكتفی بذاته والمكتمل فی دلالته. " انظر بلاغة الخطاب وعلم النص: ص232.
10- انظر/ تطوّر النقد الأدبی فی العصر الحدیث: كارلونی وفیللو, ترجمة جورج سعد ونوس. ص62. دار مكتبة الحیاة. بیروت. 1963.
11- نفسه. ص61, كان التأثریون لهذا السبب یصفون برونتییر بانّه " شرس جدا "
12- /نفسه / ص63-64.
13- الأسلوبیة والأسلوب: ص36.
14- نفسه: ص 36, 94, 95.
15- انظر: الخطیئة والتكفیر: ص 90-91.
16- موجز تاریخ علم اللغة (فی الغرب): ر.هـ./ روبنز. ترجمة د/ احمد عوض المجلس الوطنی للثقافة والفنون والآداب, الكویت, ص285.
17- نفسه: ص 285.
18- كتاب أرسطو فن الشعر. ترجمة/ د/ إبراهیم حمادة/ ص215-216 مكتبة الانجلو المصریة.
19- نفسه: ص 114-115.
20- من أقدم الشهادات فی هذا الشأن كتاب/ بلاغة أرسطو بین العرب والیونان للدكتور إبراهیم سلامة/ مطبعة مخیمر. ط2/ القاهرة 1952.
ومنه أیضا كتاب أرسطو طالیس فی الشعر/ نقل ابی بشر متى بن یونس/ تحقیق ودراسة/ شكری عیاد/ دار الكاتب العربی للطباعة والنشر – القاهرة 1967 وممّا جاء على لسان أرسطو فی تفریقه بین الناظم والشاعر قوله: " إلاّ أنّ الناس- فی الحقیقة – یضیفون كلمة " صانع" – أو "شاعر "إلى اسم العروض الذی یصوغ فیه الشاعر شعره..." ص57 من كتاب فن الشعر. وكان التراثیون العرب من الذین استهوتهم كلمة صناعة فأنشأوا مصنفات كثیرة ترتبط بها. انظر فی هذا الشأن/ بناء القصیدة فی النقد العربی القدیم (فی ضوء النقد الحدیث), د/ یوسف حسین بكار, دار الأندلس / ص45/ 52. ومن الدراسات الحدیثة نذكر, كتاب "صناعة النص" للعالم الأسلوبی میشال ریفاتیر وعنوانه الأصلی:la production du texte,ED, seuil, paris وقد سبق ذكره.
21- بناء القصیدة فی النقد العربی القدیم. انظر/ ص43.
22- الجاحظ من خلال كتابه الحیوان / ج3/ ص444 تحقیق عبد السلام هارون البانی الحلبی/ القاهرة / ط1/ 1938.
23- عیار الشعر: ابن طباطبا: تحقیق طه الحاجری وزغلول سلام/ شركة فن الطباعة القاهرة/ 1956.
24- خلاصة الیومیة والشذور/ عباس محمود العقاد. ص20-21. دار النصر للطباعة, القاهرة/ ط1/ 1968.
26- طبقات فحول الشعراء: ابن سلام الجمحی, مع مقدمة تحلیلیة للكتاب ودراسة نقدیة منذ الجاهلیة إلى عصر ابن سلام. إعداد اللجنة الجامعیة لنشر التراث العربی. بیروت/ ص3.
27- ذلك ما قاله مارتن هیدجر فی كتابه: الفلسفة والشعر. ص100. ترجمة وتقدیم, د/عثمان امین, الدار القومیة للطباعة والنشر –القاهرة. 1963.
28- یصف جان كوهن مالارمیه بالشاعر المشهور بالغموض ویكتب عنه مقالا بعنوان "غموض مالارمیه" منطلقا فی ذلك من اعتراف مالارمیه نفسه حین یقول: "انا مركب"je suis un syntaxier: انظر بنیة اللغة الشعریة. ص41.
29- دلائل الإعجاز فی علم المعانی: عبد القادر الجرجانی, وقف على تصحیحه وتحقیقه وطبعه وعلق حواشیه/ السید محمد رشید رضا/ دار المعرفة, بیروت. لبنان/ط1981. ص40-43.
30- اللغة الشعریة أو الشاعرة بمفهوم العقاد الذی یرى الشعر نفثة من نفثات الروح الإلهیة, نفثة تفتح للشاعر مغالیق النفس الإنسانیة كی یحولها إلى أناشید فیاضة بالأحاسیس والمشاعر "أناشید یتلقاها عنه الناس وكأنّما فصلت من نفوسهم..." انظر إبراهیم عبد الرحمن: بین القدیم والجدید. مكتبة الشباب. ص214, هذا التصوّر اللغة الشاعریة هو ما یلخصه فی كتابه "اللغة الشاعرة" وهو تصور أسلوبی دلالی فی نهایة المطاف مكتبة غریب, القاهرة. 1965.
31- نظریة التلقی: روبرت هولب, ترجمة عز الدین إسماعیل, ط/1/ 1994 النادی الثقافی الأدبی. جدة المملكة العربیة السعودیة.انظر ص143-247 فی الفصل الثالث) ویتضمن حدیثا شاملا عن المنظرین الكبار" لنظریة التلقی وجاء طرحه فی شقین الأول عنوانه: من تجربة التلقی الى التجربة الجمالیة, هانز روبرت یاوس, امّا الشق الثانی فكان عنوانه: النصیة واستجابة القارئ. فولفانج ایزر " انظر فی هذا الباب أیضا, نظریة الأدب فی القرن العشرین, ئ.م.نیوتن, ترجمة عیسى على العاكوب, عین للدراسات والبحوث الإنسانیة والاجتماعیة, ط1/1996. ص230-242.
32- احمد شوقی فی هذا النوع من التسمیط صاغه نشیدا لجمعیة العروة الوثقى الخیریة الإسلامیة بالإسكندریة وقد نشر فی المؤیّد فی 31 جویلیة 1900 ویدخل هذا النشید ضمن الشوقیات المجهولة/ الجزء الأوّل ویلتمس محمّد صبری شوقی عذرا وهو ان هذا النشید وغیره كان یكتبه لأطفال المدارس/ انظر فصول مج/3/ ع1/ (الجزء الأوّل من شوقی وحافظ) أكتوبر, نوفمبر, دیسمبر 1982. ص205) الأندلس فی شعر شوقی ونثره. لمحمود على مكی/ أورد هذه المعلومات محمد صبری السربونی فی الشوقیات المجهولة/ ج1/ دار المسیرة بیروت 1979. ص215-217.
33- نفسه/ ص257, كانت هذه القصیدة قد نشرت من طرف جریدة اللواء فی 29/09/1901 وهی القصیدة التی عبّر فیها احمد شوقی بلسان القصر مستنكرا عودة احمد عرابی من منفاه رغم انف الخدیوی وهو موقف ینق وجهة نظر الخدیوی عباس حلمی والإقطاعیین الذین اتهموا عرابی بالخیانة وكان عنوان القصیدة (عاد لها عرابی) وجاءت بعها قصیدة اخرى عنوانها (عرابی وما جنى) وقد قدم للقصیدة الأولى بقوله: قام عرابی على الطائر الأسود فی السویس صباح مساء, ووصل الى القاهرة فی مسائه یحفه الصغار ویلازمه الاحتقار. " وقد نقلنا هذه المعلومات عن مجلة فصول العدد الأول/ المجلد الثالث/ أكتوبر, نوفمبر, دیسمبر 1982 من دراسة لعلی البطل من ضمن مجموعات دراسات تضمنها عدد خاص بأحمد شوقی إلى جانب عدد تابع خصص لحافظ وشوقی عنوان الدراسة هو: أحمد شوقی وأزمة القصیدة التقلیدیة. ص33-51.
34- انظر مجلّة فصول/ العدد نفسه/ دلائل القدرة الشعریة عند شوقی: محمّد زكی العشماوی, ص11-17.
35- أورد هذا البیت زكی مبارك فی سیاق موازنته بین أبى نواس والخراز/ الموازنة بین الشعراء, دار الكاتب العربی للطباعة والنشر, القاهرة, ص393.
36- دیوان أبی نواس: ص11, المكتبة الثقافیة بیروت.
37- انظر بناء القصیدة فی النقد العربی القدیم ( فی ضوء النقد الحدیث )/ص36.
38- انظر نفسه /ص275-362. انظر بالخصوص /ص253-357. انظر أیضا د/عز الدین إسماعیل/ ص79-82.
39- انظر بناء القصیدة: ص 23, وجاء فی المعجم الوسیط /738 معنى قصد الشاعر: انشأ القصائد وأقصد: أطال وواصل عمل القصائد, وقصد الشاعر الشعر, نقحه وجوده وهذبه, واقتصد الشاعر واصل عمل القصائد والقصید, والقصیدة من الشعر العربی: سبعة أبیات فاكثر.
40- العمدة فی صناعة الشعر ونقده: ابن رشیق/ تحقیق محی الدین عبد الحمید. ط3. مطبعة السعادة, القاهرة 1963. انظر/ص183 من ج1.
41- عیار الشعر ص5.6.
42- تشكل هذه الإجراءات التی حددها ابن طباطبا معاییر جاهزة لبناء القصیدة وهی اشیاء لا یمكن للشاعر الحقیقی اعتمادها بالشكل التعسفی لأنّ اللغة الشعریة لا تخضع لمنطق معین فی آلیاتها التعبیریة الجدیدة وما یشیر إلیه تصور ابن طباطبا یمثل نظرة تعلیمیة تدخل فی نظرة النقد القدیم التی ترى أنّ الشاعریة تقاس بمدى قدرة الشاعر على تمثل معاییر معینة حدّدها النقاد, وهو شیء قابل للنقاش لأنّ الشاعر عادة هو الذی یوّلد قوانینه الشعریة ولا یخضع لعملیات حسابیة.
43-التصوّر الذی یطرحه أبو هلال مقیاس بلاغی محض والقصیدة المعاصرة فی أسلوبها لا یمكن ان تكون نموذجا لهذه المعاییر أیضا, ارجع إلى كتاب الصناعتین لابی هلال العسكری ص139/ تحقیق محمّد ابو الفضل إبراهیم, وعلی البجاوی. ط1/ دار إحیاء الكتب العربیة مطبعة البابی الحلبی 1952 القاهرة, ویطرح جودت فخر الدین فی هذا الشان مسألة السر فی صناعة الشعر انطلاقا من موازنة الامدی, ویتبنى مقولته النقدیة " المعانی موجودة فی طباع الناس " انظر د/ جودت فخر الدّین: شكل القصیدة العربیة فی النقد العربی حتى القرن الثامن الهجری, وفی هذا السیاق یناقش مسالة الصراع بین مدرسة اللفظ ومدرسة المعنى من خلال الجاحظ والآمدی والمرزوقی وقدامة بن جعفر وحازم القرطاجنی, ویركز بإسهاب على نظریة النظم عند الجرجانی, انظر شكل القصیدة العربیة فی النقد العربی حتى القرن الثامن الهجری/ دار الآداب/ بیروت /ط1/84/ص44-62/ ولا یخفى ما لهذا التصور من أهمیة دلالیة أسلوبیة تتصل معرفیا بتصوّر ریفاتیر وما یتصل بصناعة النص عنده وهو یرتبط بكیفیة إنشاء النص وما یولده. /انظر محمد الهادی الطرابلسی, النص الأدبی وقضایاه. ص121-130. فصول/ ج5/ ع1/أكتوبر, نوفمبر, دیسمبر 1984, الهیئة العامة للكتاب, القاهرة.
*تعتبر قصیدة الصباح الجدید واحدة من أعمق قصائد الشابی وهی جدیرة بتحلیلات لا حدود لها من المنظور النفسی والفلسفی والاجتماعی والبنیوی والأسلوبی والسیمیائی لما فیها من شحنات دلالیة قویة الأثر, انظر القصیدة فی دیوانه أغانی الحیاة. ط1 الدار التونسیة للنشر والشركة الوطنیة للنشر والتوزیع / الجزائر.
وقد افرد لها الدكتور شكری عیاد دراسة تحلیلیة أسلوبیة فی كتابه مدخل إلى علم الأسلوب/ ص125-134/ دار العلوم للطباعة والنشر –الریاض/ط1/1982.
44-انظر علم لغة النص/ المفاهیم والاتجاهات/ ص193-142, انظر مجلة فصول /ج4/ع/1/83/ اللغة والنقد الأدبی. تمام حسان 116-128.
45- إبراهیم أنیس. الأصوات اللغویة. مكتبة الانجلو مصریة. ط6/1981 القاهرة.
46- نفسه: ص 175.
47- انظر اجتهادات بعض الدارسین فی هذا الشان مثل: حمادی صمود: الأشواق التائهة: مدخل إلى شاعریة الشابی. ص165-178. فصول/ مج6/ع2/ ینایر, فبرایر, مارس 1986. الهیئة المصریة العامّة للكتاب. انظر أیضا شكری عیاد: مدخل إلى علم الأسلوب/ ص129-134. انظر عمر فروخ: الشابی شاعر الحب والحیاة. دار العلم للملایین /ط3/1980 بیروت ص318-319.
48- انظر الضرورة الشعریة, دراسة أسلوبیة: السید ابراهیم محمّد, دار الأندلس ط2/1981. انظر بالخصوص ص(76-99) انظر أیضا/ لغة الشعر/ دراسة فی الضرورة الشعریة/ د/ حماسة عبد المطلب/ دار الشروق /ط1 /1996 / حاول ان یقدم فیه الكثیر من الاجتهادات اللغویة.
50- العرف الطیب فی شرح دیوان أبی الطیب. ج2/ شرح ناصف الیازجی تقدیم /د / یاسین الأیوبی, دار مكتبة الهلال, بیروت. ط1/ 1996/ ص95.
51- نفسه. ص95.
52- من أجل المساهمة فی فهم قصیدة الصباح الجدید وتفسیرها من منظور أسلوبی صوتی نقدی وقد اعتمدنا فی تشكیل الجدول التحلیلی المشار إلیه على المراجع الأساسیة التالیة:
علم اللغة الحدیث/ المبادئ والإعلام/د /میشال زكریا/ المؤسسة الجامعیة للدراسات والنشر والتوزیع. ط2/1983.
-علم الأصوات العام/ أصوات اللغة العربیة / د/بسام بركة / مركز الإنماء القومی.
-مباحث فی النظریة الألسنیة وتعلیم اللغة. د/ میشال زكریا, المؤسسة الجامعیة للدراسات والنشر. ط1/ 1984.
-الهندسة الصوتیة فی القصیدة المعاصرة /د/ جوزیف شریم/ عالم الفكر/ مج 22/ ع463/ ینایر, مارس, افریل 1994. المجلس الوطنی للثقافة والفنون والآداب/ الكویت/ ص94-120.
-مبحث فی قضیة الرمزیة الصوتیة: د/ البدراوی زهران .دار المعارف/ ط1/1986-1987.
-تحلیل الخطاب الشعری/ استراتیجیة التناص: د/ محمد مفتاح. المركز الثقافی العربی, الدار البیضاء/ المغرب. ط2/1986.
-مفاتیح الألسنیة: جورج مونان. ترجمة, الطیب البكوش. منشورات سعیدان تونس/1994.
-التولید الدلالی فی البلاغة والمعجم: محمّد غالیم, توبقال للنشر – المغرب, ط/1/1987.
-تمام حسان: اللغة والنقد الأدبی (مرجع سابق).
-الخصائص/ أبو الفتح عثمان بن جنی, تحقیق محمّد علی النجار, دار الكتاب العربی, بیروت.
-دلالة الألفاظ: إبراهیم أنیس, الانجلو المصریة, ط 5/1984.
-من أسرار اللغة: إبراهیم انیس ط7/1985, الانجلو المصریة, القاهرة.
-علم اللغة مقدمة للقارئ العربی, د/ محمود السعران, دار الفكر العربی /القاهرة.
-الألسنیة العربیة ج1, ج2, ریمون الطحان, دار الكتاب اللبنانی, بیروت ط2/81.
-البنیات الأسلوبیة فی لغة الشعر العربی الحدیث: د/ مصطفى السعدنی, دار منشاة المعارف, الإسكندریة.
-موسیقى الشعر. د/إبراسهیم أنیس, مكتبة الانجلو المصریة, ط5/ 1981.
-محاولات للتجدید فی إیقاع الشعر, د/ احمد كشك, مطبعة المدینة/ القاهرة/ ط1/ 1985.
-مدخل إلى علم أصوات اللغة العربیة الفصحى/ د/ عبد القادر الجدیدی, ص(75-95) مجلة الحیاة الثقافیة / ع3/ 37/ 1985 تونس.
-دلیل الدراسات الأسلوبیة. د/جوزیف میشال شریم/ المؤسّسة الجامعیة للدراسات والنشر والتوزیع ط1/1984.
-تحلیل النص الشعری/ بنیة القصیدة, یوری لوتمان, ترجمة, د/محمّد فتوح أحمد/ دار المعارف/ القاهرة.
- النقد الأدبی وقضایا الشكل الموسیقی فی الشعر الجدید /على یونس/ الهیئة المصریة العامة للكتاب/1985.
- دائرة الإبداع: شكری محمّد عیّاد, دار الیاس العصریة, القاهرة (مقدّمة فی اصول النقد)
- t,todorv, les genres du Discours, seuil, paris, 1978.
53- محمّد مفتاح. تحلیل النص الشعری ص37. یراجع ابن جنی فصل الاشتقاق الأكبر/ج2/133-139.
54- تحلیل النص الشعری: انظر ص37.
55- ابن جنی: انظر باب فی تعاقب الألفاظ لتعاقب المعانی 145-152.
56- تحلیل النص الشعری, ص38.
57-نفسه: ص39. التصور نفسه یؤكده الشكلانیون من خلال نظریة الشعر عندهم. فالشعر عندهم بناء ولعب. انظر: نظریة المنهج الشكلی: ص/39. انظر أیضا: البنیویة وعلم الاشارة: ص:7/
-voir /micheal galmiche, simantiques généiative / Larousse , paris , 1975, p 15
-voir /les genres du discours, p .301.
-voir/.c levi-strause, Antropolie structurale, paris .plan /1971.
ویلتقى أدونیس فی هذا المقطع وما یحمله من رؤیة اورفیة مع مقطع اخر یقول فیه " ینبغی ان اسافر فی جنة الرماد/ بین اشجارها الخفیة/ فی الرماد الخواتیم والجزة الذهبیة "
وهو یجسّد فكرة انثروبولوجیة تشیر إلى فكرة التضحیة من أجل الإنقاذ أو الخلاص وقد ألْف أدونیس بین شخصیته الفینیق الذی كان كما تقول الأسطورة, یبحر فی عالم النار: "أسافر فی جنة الرماد " وشخصیة أروفیوس الذی أبحر مع المغامرین للبحث عن الكنز ( الجزة الذهبیة التی عدت رمزا للتطلع إلى الأهداف السامیة ".
انظر/ ملامح الاورفیة فی شعر أدونیس: علی الشرح/ فصول/ مج7/ ع1/ 2/ أكتوبر 1986 مارس 1987. ص106-120.
59- انظر/ نظریة البنائیة فی النقد الأدبی وقد جاء فی هذا الصدد: "فإن تأویل عنصر ما فی العمل الأدبی یتوقف على شخصیة الناقد وعلى عصره وموقفه الإیدیولوجی. ص300. ومعنى ذلك ان التأویل الدلالی للنص ینطلق من إمكانات معرفیة یمتلكها الناقد لأنّ النص یحتوی على قیم تحتاج إلى إمعان النظر واستخدام الأدوات والوسائل التی تمكن من العملیّة التأویلیة, ونجد جان كوهن یقر –انطلاقا من ذلك– بمبدأ القارئ الحاذق –أسوة النقاد الأنجلو سكسونیین– الذی تتوجه القصیدة إلیه, ولذلك فإنه إذا لم تكن القصیدة مفهومة من طرف الجمیع فإن الخطأ لیس كامنا فیها .." الأمر فی نظر كوهن یتعلق بوجود ذكاء شعری. انظر/ ص199-200. انظر هذا التصوّر أیضا/ من خلال: العرب والفكر العالمی ع/ 3/ 1988/ ص36-52 من خلال دراسة: بول ریكور: النص والتأویل. ترجمة منصف عبد الحق. انظر أیضا: علم التأویل الأدبی. حدوده ومهمّاته: هانزروبرت یاوس/ نفس العدد من المجلة. ص/53-60 ترجمة بسام بركة. انظر أیضا/د / عبد القادر فیدوح الرؤیا والتأویل/ مدخل لقراءة القصیدة الجزائریة الحدیثة/ دار الوصال/ الجزائر/ ط1/1994. وعموما ترتبط فكرة التأویل فی عمقها بالتصور القرآنی وما ورد فی سورة یوسف علیه السلام .
60- انظر/ مبحث فی قضیة الرمزیة الصوتیة: ص61, ص131.
61- یشیر إلى ذلك حمادی صمود: مرجع سابق. انظر. ص. 177.
62- انظر الموازنة بین الشعراء. ص143 ومطلع سینیة شوقی الذی یقول :
"اختلاف النهار واللیل ینسی فاذكرا لی الصبا وأیّام أنسی". وهو یوازنها بسینیة البحتری التی جاء فیها (ص139). "صنت نفسی عما یدنس نفسی وترفعت عن جدا كل جبس "انظر سینیة احمد شوقی وعیار الشعر العربی الكلاسیكی: یاوسلاف استیتكیقتش ص12-29. فصول/ مج4/ ع1, 2 أكتوبر 86/ مارس 1978, الهیئة المصریة العامة.
فی السیاق نفسه لدلالة حرف السین یمكن العودة إلى سینیة الخنساء الشهیرة.
63- فی جدل الحداثة الشعریة. نموذج المفاصل: د/عبد السلام المسدی, مجلّة/ الشعر ومتغیرات المرحلة/ حول الحداثة وحوار الأشكال الشعریة الجدیدة/ بمساهمة كل من د/عبد السلام المسدی, د/سلیمان الواسطی. د/عبد الواحد لؤلوة. فاضل ثامر. وزارة الثقافة والإعلام/ دار الشؤون الثقافیة العامة/ العراق/ 1986/ ص(13-33).
64- انظر نفسه. 16-17.
65- انظر نفسه. ص16-19.
66-انظر نفسه, ص16.
67- انظر نفسه, ص17.
68- انظر البنیویة وعلم الإشارة: ص:55-80. تضمن شرحا مسهبا لمفهوم الاستعمال الشعری للكلمة والوظیفة الشعریة وطبیعة الدلالة فی العمل الشعری بشكل عام. انظر/ نظریة المنهج الشكلی: ص250-ص58. ویشیر فی هذا المضمار الدكتور جابر عصفور إلى الطبیعة الدلالیة للعمل الأدبی باعتباره دلیلا أدبیا بقوله: العمل الأدبی هو دال ولا یمكن أن یتحدّد مدلوله إلاّ فی نطاق دلالی موجود أصلاً, قبل وجود العمل الأدبی ولاشك أنّ دلالة العمل الأدبی تكتمل عند الملتقى بمقدار إجادة الناقد الحركة بین النص ونظامه الأوسع "نقلا عن مصطفى سویف: النقد الأدبی والعلوم النفسیة. فصول/ مج4. ع1. أكتوبر, نوفمبر, دیسمبر 1983/ ص19-34. الهیئة العامة المصریة للكتاب, انظر. ص20 بالتدقیق. التصوّر نفسه یطرحه الدكتور طاهر رواینیة فی شعریة الدال فی بنیة الإستغلال فی السرد العربی القدیم حیث یركز فیه على ما سمّاه خصوصیة الدال، ص136-144. عن مجلّة السیمیائیة والنص الأدبی/ أعمال ملتقى معهد اللغة العربیة وآدابها. جامعة عنابة/ 12/17 مای 1995. انظر أیضا. قضایا الشعریة: ص20-21. وفی ضوء ذلك طرح یاكبسون (سؤاله الأسلوبی): "ما الذی یجعل من رسالة لفظیة أثرا فنیا"؟, نفسه: ص24 .
69- تشریح النص: مقاربات تشریحیة لنصوص شعریة معاصرة: د/عبد الله الغذامی. ص102. وممّا لاحظه الغذامی فی هذا الشان أنّ القصیدة العمودیة تتطلب قراءة جهریة حماسیة, بینما تتطلب القصیدة الجدیدة قراءة صامتة فردیة, وهو موقف نقدی نعتقد بصوابه. لأنّ هناك الكثیر من الشروط الموضوعیة الأسلوبیة التی تؤكده, فالجملة الشعریة تمثل دلیلاً أدبیًا وهی لا تحدّد دلالیا بسهولة بل تحتاج الى إمعان النظر ولا بدّ لمخیلة القارئ من أن تلتمس جمیع الإمكانات المعرفیة لفهمها, ولهذا فانّ القصیدة الجدیدة التی تبنى على نظام الجملة الشعریة لا تسمح بشرح واحد, بل تتعدّد شروحها بعدد قرائها, وتظل تقدم من المعانی والأخیلة ما یتجدّد مع كل ذهن یطرق أبوابها وهی الفكرة التی حرص علیها رولان بارت فی كتابه: نقد وحقیقة. وممّا أكدّه أنّ الشعر الجدید لا یستدعی وضع قاموس بجانب القارئ لأنّه یعتمد على استدعاء إیحائی. ص46, انظر أیضا. ص21, ترجمة: منذر عیاشی, وصدر عن مركز الإنماء الحضاری/ ط1/ 1994.
70- الأصوات اللغویة: ص105.
71-الأسلوبیة: بییرجیرو, ترجمة/ منذر عیاشی/ ص84, مركز الإنماء القومی, ط2/1994.
72- نفسه: ص60.
73-انظر دلائل الإعجاز: ص 233. انظر دائرة الابداع. ص127. انظر بناء القصیدة. ص197. انظر موسیقى الشعر: ص21-48
74- دائرة الإبداع: ص127.
75- عالم الفكر: مج25/ ع3/ ینایر – مارس 1997/ انظر البیئة الطبیعیة فی الشعر الجاهلی. د/حسین جمعة الذّی اورد هذه المقطوعة وهی لعبید بن الأبرص وقد انتقاها من دیوانه.
76- انظر نظریة الأدب: رینیه ویلك واوستن وارن, ترجمة محی الدین صبحی, مراجعة/ د/ حسام الخطیب, ص165. المؤسسة العربیة للدراسات والنشر. ط3/ 1985. انظر أیضا/ تصور بول فالیری فی ذلك, نقلا عن شفرات النص: ص91, انظر أیضا/ وظیفة الألسن ودینامیتها, اندریه مارتینیه, ترجمة نادر سراج ص199. دار المنتخب العربی /ط1 /1996.
77-الأصوات اللغویة. ص 105.
78- ما أثارته دوائر الخلیل بن احمد تشیر إلى عظمة ورهافة حسه الموسیقی، وقد كانت نظرته على تواصلها البالغ بالتصور الدینی إلاّ أنّها تمثل قاعدة صوتیة لا یشق لها غبار, وقد أشار الدارسون إلى عمق إحساس الخلیل بشكل واسع ومن ذلك كتاب موسیقى الشعر, وموسیقى الشعر العربی, ومحاولات للتجدید فی إیقاع الشعر، إلى جانب كتاب عروض الخلیل مالها وما علیها, د/ احمد سلیمان یاقوت. ط1/1989 دار المعرفة الجامعیة, الإسكندریة.
79- لم یقتنع بعض الدارسین بالحركة الشعریة الجدیدة واعتبروها نكرانا وتجاوزا للأذن الموسیقیة العربیة, وهو موقف متحجر لا یأخذ بعین الاعتبار حركیة اللغة وما یشوبها من تغیرات صوتیة دلالیة – انظر الأداء الفنی والقصیدة الجدیدة: رجاء عید. ص50. فصول/ مج7/ ع1,2/ أكتوبر 86, مارس1987.
انظر أیضا. هذا الشعر الحدیث: عمر فروخ/ انظر المقدمة/ ص13-30.
انظر/ عبد القادر القط. قضایا ومواقف/ ص15-20 وما جاء فی مقال لجنة الشعر.. والشعر الجدید. انظر أیضا مقال المعركة بین القدیم
والجدید تنتهی دائما بانتصار الجدید/ ص29-32. الهیئة العامة المصریة 1971.
انظر أیضا/ إبراهیم عبد الرحمن: بین القدیم والجدید. ص/369, ص377, انظر أیضا/ قضایا
الشعر المعاصر: ص7-12 من المقدمة الخاصة بالطبعة الرابعة.
80- أنشأ فی هذا الاتجاه أحد الدارسین كتابا سماه مناورات الشعریة وهو على طبیعته البلاغیة یحمل الكثیر من الإضاءة الحداثیة، وقد عرف صاحبه الدكتور محمد بن عبد المطلب بنزعته الأسلوبیة التی تمیل الى كفة البلاغة، الكتاب صادر عن دار الشروق. ط/2/1996.
انظر فاتحة لنهایات القرن/ أدونیس/ ص255/ یلاحظ فی هذا السیاق أدونیس أنّ مفهوم النقد مازال یتشبث بنظریة: "انصر أخاك ظالمًا أومظلومًا" هذا القانون یراه قبلیا ویرى انّه هو نفسه الذی یعتمد لمناصرة القصیدة النمطیة / دار العودة/ بیروت ط1/1980.
81- أسالیب الشعریة: (ص68-69) وممّا یذهب إلیه فی هذا المدار إطلاق اسم الأسلوب الحسی على نرجسیة نزار ولهذا ترتبط –حسب الدكتور صلاح فضل– "بتخلیق وتنمیة هذا الوعی الفردی الحاد بالجسد والانتقال به من مقام المكبوتات المسكوت عنها مصدر العار والخجل."
انظر هذا التصوّر فی دائرة الإبداع أیضا: ص97-98. انظر أیضا الكیان الشعری عند نزار قبانی: د/محی الدین صبحی, دار الخیال/ ط/ 1999/ بیروت/ لبنان/ ص92-127.
82- أسالیب شعریة: ص/47.
83- نفسه: ص48-49.
84- الأبیات الواردة باعتبارها مقولات شعریة تمثل بیان الشعریة التقلیدیة وقد ذكرناها من باب التمثیل لا الحصر وشیوعها جعلها تمثل عناوین أو أسماء متداولة تردد بشكل عفوی لدى شریحة واسعة, ومن أمثلتها الكثیر,
85- بناء القصیدة فی النقد القدیم: ص349.
86- نفسه, ص 348.
87- فاتحة لنهایات القرن: ص 314.
مجلة التبیین 28-2007 تصدر عن جمعییة الجاحظیة
هذا الأمر دعا الدارس النقدی المعاصر إلی مراجعة هذا المفهوم وصار من الضروری تجاوز (مبدأ خارج النص) والاكتفاء بداخله عند الاختبار النقدی مع إمكانیة مقاربة النتائج المتحصل علیها مع أی نتیجة یمكن التوصل إلیها اعتمادا على (خارج النص)(9).
وفی هذا الشأن فقد عرف المفهوم النقدی مراحل متعددة كان لها شهودها إذ فی الوقت الذی كان فیه المفهوم النقدی یراوح فی خطواته المنهجیة بین تأثریة جیل لو متر (Jules le maitre) وأناتول فرانس (anatole françe) من خلال تصمیمهما على عدم حرمان نفسیهما من لذة القراءة – وهی بمثابة لحظة تشبع دلالی – تحول دون إصدار أحكام وتفسیرات تجنبهما خطر فقدان الشعور بالسعادة الجمالیة(10) التی هی أساسیة فی نظر التأثریین فالدلالة هنا هی محصلة وجدانیة ناجمة عن تلق عاطفی بالغ، وعادة ما كان هذا الإصرار التأویلی یدفع مثل هذین الناقدین إلى مناقضة كل تأویل أو منهج أو نظریة أو مفهوم یحول بینهما وبین الاستمتاع بمصنف من المصنفات الأدبیة الكفیلة بتحقیق لذة أدبیة قصوى لحظة القراءة..(11)
مثل هذه القناعة كانت تدفع أناتول فرانس إلى القول بأن: اللذة التی یقدمها مصنف ما هی القیاس الوحید لجدارته(12) فالتأویل الدلالی هنا یكمن فی مدى قدرة النص على إجبار وجدان القارئ بتلقیه على الوجه الأحسن، إذ بقدر ما یحدث توافق وتآلف بین القارئ والمصنف الأدبی بقدر ما یكون النص فسیفسائیا فی قیمه الدلالیة.
إن مفهوم اللذة هنا یعنی التجاوب المفتوح بین القارئ والمصنف تجاوبا یبلغ حد التجاذب وهذا یعنى أن الدلالة الادبیة ناجمة عن تقنیات أسلوبیة یعتمدها منشئ الأثر لیمارس بواسطتها تأثیرا مباشرا، وبهذا المفهوم فإن الوجهة الأسلوبیة فی خطوطها المنهجیة تستمد بشكل ما وجودها من القراءة التأثریة، أو هكذا یبدو للدارس، وهذا أمر غیر صائب، لأن وجهة الأسلوبیة تكمن فی "تساؤل عملی ذی بعد تأسیسی یقوم مقام الفرضیة الكلیة: ما الذی یجعل الخطاب الأدبی الفنی مزدوج الوظیفة والغایة یؤدی ما یؤدیه الكلام عادة وهو إبلاغ الرسالة الدلالیة ویسلط مع ذلك على المتقبل تأثیرا ضاغطا به ینفعل للرسالة المبلغة انفعالا ما(13).
الأسلوبیة بهذه الصورة المنهجیة تنحو إلى دراسة الخصائص اللغویة التی بها یتحول الخطاب عن سیاقه الأخباری إلى وظیفته التأثیریة الجمالیة(14) وهو تصور یضفی على التحلیل الأسلوبی صفة شكلیة لا تبتعد كثیرا عن تأثریة أناتول فرانس من حیث الهدف، لكن الاختلاف العمیق یكمن فی الإجراءات التحلیلیة التی یعتمدها الدارس التأثری والدارس الأسلوبی، فالمصنف دال تأثریا لأنه یحدث لذة ما،أما أسلوبیا فإن النص دال لأنه مركب بشكل مغایر للمألوف الكلامی أی أن هناك الكثیر من الجهد فی تنظیم الوحدات الكلامیة بدایة من الحروف إلى الكلمات إلى الجمل إلى النص تنظیما تتجانس فیه الأصوات وتتحدد وتتشابك إلى درجة الكثافة لتحقق فی نهایة المطاف جملة من الأنساق الأسلوبیة الدالة المفارقة لمرجعها الأساسی، المنحرفة نسبیا أو كلیا عن المدار الخطی للأنساق اللغویة المتعارف علیها بما فی ذلك الأنساق البلاغیة المستهلكة(15). فالأسلوب هنا لیس حالة وجدانیة فی مداره الدلالی بل هو إجراءات لغویة نابعة من كیان اللغة.. إذ تمتلك اللغة بفضل قدرتها البنیویة والأسلوبیة ما لا یحصر من الإمكانات الدلالیة، ولذلك فهی كفیلة بتبریر كیانات تعبیریة متعددة متنوعة... وذلك ما تثبته النصوص الأدبیة على اختلاف أحكامها وأجناسها ومستویاتها التعبیریة .
هوامش الدراسة:
1- انظر یمنى العید: فی معرفة النص ص37-8، دار الأفاق الجدیدة / بیروت.
ط/3/1985/. فی هذا الشأن یطلـق الشكلانیون مفهوم القوانین الداخلیة للفن الشعری ممیزین فی سیاق ذلك بیـن قوانین داخلیة وقوانین خارجیـة للنص. وهو مفهوم ینطلق من المبدأ النقدی الذی رسخـوه، وخلاصته "دراسة العمل الادبی فی ذاته ومن اجل ذاته". وهو تصوّر مستمد من مبدأ دی سوسیر الألسنی "دراسة اللغة فی ذاتها ومن اجل ذاتها" انظر فی هذا الشان/ نصوص الشكلانیین الروس (نظریة المنهج الشكلی) ترجمة ابراهیم الخطیب ط/1/1982، مؤسسة الأبحاث العربیة والشركة المغربیة للناشرین المتحدین ص26/ ص35، ومن جملة ما أكدّه ایخنباوم إنّ العمل الأدبی لا یدرس كواقعة معزولة: نفسه .ص 47، انظر مبدأ دی سوسیر الألسنی فی كتابه دروس فی الألسنیة العامة. تعریب صالح القرمادی، محمد الشاوش، محمد عجینة - الدار العربیة للكتاب. ط/1/1985. ص29، ص47، انطلاقا من ذلك میز بین ألسنیة داخلیة وألسنیة خارجیة: نفسه.ص44 -47 وفی سیاق ذلك حرص على ما سمّاه: التضامنات السیاقیة وشدّد على فكرة ان الكل یكتسب قیمته من الأجزاء التی یتكون منها كما تكتسب الأجزاء قیمتها بفضل منزلتها من الكل. نفسه :ص192-193, وكان خلاصة ذلك تبنیه للمبدأ الأساسی الذی یقول أنّ موضوع الألسنیة الحقیقی والوحید إنما هو اللغة فی ذاتها ولذاتها: نفسه: ص347. وقد كان هذا المبدأ محل اهتمام من كل الدارسین فی حقل اللغة، كما كان له الفضل فی نشوء أغلب المدارس النقدیة والأدبیة المعاصرة ناهیك عن اعتماده فی المجالات المعرفیة المختلفة. انظر/علم اللغة/ مقدمة للقارئ العربی د/ محمود السعران. ص53-54. دار الفكر العربی /القاهرة. انظر أیضا: الخطیئة والتكفیر. من البنیویة إلى التشریحیة. د/عبد الله محمد الغذامی: فقد حاول ان یبرّر نقدیًا البعد المعرفی الأدبی لتصور دی سوسیر, انظر ص29-31، ص90، ومن الأهمیّة بمكان الإشارة هنا إلى رؤیة جان بیاجیه الثاقبة فی تحدیده لمفهوم البنیة. انظر: جان بیاجیه: البنیویة. ترجمة عارف منیمنة وبشیر اوبرى. منشورات عویدات (ط2/ 1980/ بیروت) ص8-16. وللأهمیّة أیضا، انظر، نظریة البنائیة فی النقد الأدبی, د/صلاح فضل, وذلك فی سیاق تفسیره لمفهوم قاعدة الانبثاق التی تقتضی أن یتركز التحلیل على دراسة العناصر المكونة للموضوع وطریقة قیامها بوظائفها وان یترك لمناهج علمیة اخرى تتناول العالم الخارجی والظروف المتشابكة التی تربط هذا الموضوع بغیره من الظواهر الإنسانیة". ص:199، ولهذا فانّ تجربة البنائیة تبدأ بالنص وتنتهی معه: نفسه: ص333: مكتبة الانجلو المصریة.
ویشرح أحد الأسلوبین البارزین ذلك:
voir : Michel riffaterre, la production du texte, coll. poétique seuil, 1979 p.29
2-voir : ESSAIS de l inguistique générale.T. 1 . les fondations du
langage, Roman JAKOBSON, traduit et préfaces par Nicolas ruwet
les éditions de minuit, paris,1963.p.214
وقد لقیت هذه النظریة اهتمامًا واسعًا فی مختلف الدراسات النقدیة والألسنیة على حدّ سواء, انظر فی هذا المجال: البنیویة وعلم الإشارة: ترنس هوكز. ترجمة مجید الماشطة. مراجعة د/ناصر حلاوی, سلسلة المائة كتاب. دار الشؤون الثقافیة العامة – ط1(بغداد) 1986/ ص75-80, انظر أیضا. الأسلوبیة والأسلوب .د/عبد السلام المسدی، الدار العربیة للكتاب. ط2/1982/ص 157-161. انظر أیضا مفهومه للوظیفة الشعریة: ص96 ضمن المرجع نفسه.
3 – انظر/ سیجموند فروید. ثلاث نظریات فی الجنس. سلسلة مكتبة التحلیل النفسی، إشراف الدكتور محمّد عثمان نجاتی .دار الشروق .ط 2/1986 ص78-89. انظر أیضا: النقد الأدبی ماذا یمكن أن یفید من العلوم النفسیة الحدیثة. مصطفى سویف. فصول/مج4/ع1/اكتوبر، نوفمبر، دیسمبر 1983, ص19-34, انظر المرجع نفسه ص35-57, وموضوع مقدّمة عن إشكالیة العلوم النفسیة والنقد الأدبی وذلك من خلال مناقشة فكرة الطفولة النامیة التی تكلم عنها العقاد، تلك الطفولة التی قال عنها "لا تجف ولا تشیخ" وكان العقاد یتناول بالتحلیل طفولة ابن الرومی, الدراسة لیحی الرخاوی –انظر بالضبط ص45-46 من المجلة – انظر أیضا التفسیر النفسی للأدب, د/ عز الدین إسماعیل القاهرة دار المعارف ص26. انظر أیضا (دائرة الإبداع مقدمة فی أصول النقد): شكری محمد عیاد، دار إلیاس العصریة/القاهرة. ص96, ص98, ص104, ص107.
4- انظر الابلاغیة فی البلاغة العربیة: سمیر أبو حمدان. منشورات عویدات, باریس/ بیروت/ ط1/1991. ص168-170. انظر أیضا فی هذا الشان ما یسمیه الدكتور صلاح فضل بقوانین الدلالة الأدبیة التی تطمح بلاغة الخطاب إلى تأسیسها كفعل معرفی, انظر بلاغة الخطاب وعلم النص. سلسلة عالم المعرفة/المجلس الوطنی للثقافة والفنون والأدب – الكویت- ط1992/ص183. وهذه المسالة تتعلق بما یطلق علیه الشكلانیون اسم القیمة المهیمنة، انظر نظریة المنهج الشكلی: ص81-88/ انظر أیضا.
جاكسون (رومان). :المرجع السابق، ص220/ انظر أیضا: شعریة النوع الادبی. فی قراءة النقد العربی القدیم: رشید یحیاوی. إفریقیا الشرق. ص131, انظر قضایا الشعریة: رومان یاكبسون. ترجمة محمّد الولی ومبارك حنون. ص19. توبقال للنشر –المغرب/ ط1 /1988.
5- انظر دروس فی الألسنیة العامة. ص44، انظر التولید الدلالی فی البلاغة والمعجم: محمّد غالیم. ص155 وفیه یشیر الدارس إلى انّه انطلاقا من المبادئ العلاقیة الدلالیة یمكن طرح السؤال الأساسی: ما هو المعنى؟ ولذلك كان الشعر عبارة عن معنى یبنى –حسب یوری لوتمان –بطریقة معقدة. انظر تحلیل النص الشعری/ بنیة القصیدة. یوری لوتمان. ترجمة وتقدیم د/ محمد فتوح احمد. دار المعارف. ص60, انظر أیضا: المرایا المحدبة/من البنیویة إلى التفكیك. عبد العزیز حمودة ص 222-239- المجلس الوطنی للثقافة والفنون والآداب –الكویت /1998 .
6- تطلق اعتدال عثمان مفهوم الاكتناز الدلالی بدل التكثیف الدلالی وهو مفهوم جدیر بالاهتمام ومقبول ویعبر عن وجهة اصطلاحیة على المعنى الشعری الجدید فی صیغه الإیحائیة والاستعاریة والرمزیة الكثیفة. انظر: اعتدال عثمان: الشعر والموت فی زمن الاستلاب. قراءة فی أوراق الغرفة رقم 8 للشاعر أمل دنقل/ ص224: العدد1/ المجلد الرابع/ 1983. ولذلك –حسب جان كوهین – "فان المدلول الشعری لا یمكن التعبیر عنه فی النثر, لانّه یسمو بالعالم المفهومی حیث اللغة تؤطر دلالتها, لیس الشعر اللغة الجمیلة لكن الشعر لغة یبدعها لأجل أن یقول شیئا لا یمكن قوله بشكل آخر "انظر بنیة اللغة الشعریة: ص155, ترجمة محمّد العمری ومحمد الولی. /توبقال للنشر. المغرب ط1/ 1986. انطلاقا من هذا التصوّر فقد كان یحلو لتینیانوف – وهو أحد الشكلانیین الروس- "أن یقول عندما یغمض معنى الكلمة فهذا یكثف من لونها" نقلا عن فریال غزول فی دراسته القیمة لغة الضد الجمیل ص200. مجلة فصول/مج7/ ع/261 أكتوبر 1986 مارس1987/. القاهرة. الهیئة العامة للكتاب. التصوّر نفسه نلمسه عند أمبرتو ایكو عندما یقول: إنّ المرسلة ذات الوظیفة الجمالیة تنبنى قبل كل شیء بطریقة غامضة... والمرسلة الغامضة تظهر كلیًا وكأنّها غنیة بالمعلومات لأنّها توفر لی عدّة اختیارات فی التفسیر. "انظر المرسلة الشعریة. ص102. مجلّة الفكر العربی المعاصر ع/18/19 مركز الإنماء القومی. بیروت./ 1982.
7- انظر/ التركیب اللغوی للأدب/ بحث فی فلسفة اللغة والاستطیقا .د/لطفی عبد البدیع ص86-87. انظر أیضا/ أسالیب السرد فی الروایة العربیة: د/ صلاح فضل ص:34/ دار سعاد الصباح. ط1/1992.
8- انظر/ نفسه/ ص132 یؤكد الدكتور صلاح فضل على أهمیة تحدید الفوارق بین التناول الأسلوبی للشعر عن نقد السرد أسلوبیًا, إذ لا یمكن لهذا الأخیر أن یظل حبیس سطح التعبیر والیات التصویر المستمدة من حركة اللغة, وإنّما یجب ان یتجاوز ذلك بالضرورة كی یمس أهم الجوانب التقنیة للسرد." انظر أیضا/ ص135 حین یقول: "لعل المنطق الصحیح الذی یمكننا الفصل بین شعریة القصید وشعریة القص یكمن على وجه التحدید فی العلاقة بین التعبیر بالصورة والتعبیر بالحدث "ومن ثم فان" القصیدة تنحو إلى استثمار جمیع المستویات اللغویة لتنفخ فیها روح التصویر والترمیز والتكثیف, ابتداء من الصوت المنغم ذاته إلى التكوین الكلی للنص... أمّا فنون السرد فهی تنقل مركز الثقل الفنی من تلك البؤرة الأیقونیة إلى بؤرة الحركة الماثلة فی الأحداث الداخلیة والخارجیة, فی تحولات الإنسان والعالم, ویقتضی هذا أن تذوب جمیع العناصر المادیة للسرد حتى تصبح ذات طابع سیال متدفق یتجلى فی تضاعیف الحركة والفعل ..." وفی هذا السیاق یشیر رینیه ویلك واوستن وارن فی كتابهما نظریة الأدب الذائع الصیت إلى أن المبدأ النقدی یقتضی ان نمیز بین أشكال سردیة خیالیة وأشكال سردیة غیر خیالیة.... أمّا من الناحیة الأسلوبیة فهی تلّح على... المحاكاة بمعناها الضیق "ص226. ترجمة محی الدّین صبحی. مراجعة د/حسام الخطیب. المؤسسة العربیة للدراسات والنشر. بیروت. ط 3/1985.
9- النص فی عرف هؤلاء هو كل مغلق ومن ثم فإنّ تفسیره لابدّ أن یكون مغلقًا ونهائیًا. /انظر المرایا المحدبة: ص312 النص بهذا المفهوم علامة ممیّزة لها خصوصیاتها ومقوماتها وبالتالی تكتفی بذاتها, على اعتبار أنّ النص هو القول اللغوی المكتفی بذاته والمكتمل فی دلالته. " انظر بلاغة الخطاب وعلم النص: ص232.
10- انظر/ تطوّر النقد الأدبی فی العصر الحدیث: كارلونی وفیللو, ترجمة جورج سعد ونوس. ص62. دار مكتبة الحیاة. بیروت. 1963.
11- نفسه. ص61, كان التأثریون لهذا السبب یصفون برونتییر بانّه " شرس جدا "
12- /نفسه / ص63-64.
13- الأسلوبیة والأسلوب: ص36.
14- نفسه: ص 36, 94, 95.
15- انظر: الخطیئة والتكفیر: ص 90-91.
16- موجز تاریخ علم اللغة (فی الغرب): ر.هـ./ روبنز. ترجمة د/ احمد عوض المجلس الوطنی للثقافة والفنون والآداب, الكویت, ص285.
17- نفسه: ص 285.
18- كتاب أرسطو فن الشعر. ترجمة/ د/ إبراهیم حمادة/ ص215-216 مكتبة الانجلو المصریة.
19- نفسه: ص 114-115.
20- من أقدم الشهادات فی هذا الشأن كتاب/ بلاغة أرسطو بین العرب والیونان للدكتور إبراهیم سلامة/ مطبعة مخیمر. ط2/ القاهرة 1952.
ومنه أیضا كتاب أرسطو طالیس فی الشعر/ نقل ابی بشر متى بن یونس/ تحقیق ودراسة/ شكری عیاد/ دار الكاتب العربی للطباعة والنشر – القاهرة 1967 وممّا جاء على لسان أرسطو فی تفریقه بین الناظم والشاعر قوله: " إلاّ أنّ الناس- فی الحقیقة – یضیفون كلمة " صانع" – أو "شاعر "إلى اسم العروض الذی یصوغ فیه الشاعر شعره..." ص57 من كتاب فن الشعر. وكان التراثیون العرب من الذین استهوتهم كلمة صناعة فأنشأوا مصنفات كثیرة ترتبط بها. انظر فی هذا الشأن/ بناء القصیدة فی النقد العربی القدیم (فی ضوء النقد الحدیث), د/ یوسف حسین بكار, دار الأندلس / ص45/ 52. ومن الدراسات الحدیثة نذكر, كتاب "صناعة النص" للعالم الأسلوبی میشال ریفاتیر وعنوانه الأصلی:la production du texte,ED, seuil, paris وقد سبق ذكره.
21- بناء القصیدة فی النقد العربی القدیم. انظر/ ص43.
22- الجاحظ من خلال كتابه الحیوان / ج3/ ص444 تحقیق عبد السلام هارون البانی الحلبی/ القاهرة / ط1/ 1938.
23- عیار الشعر: ابن طباطبا: تحقیق طه الحاجری وزغلول سلام/ شركة فن الطباعة القاهرة/ 1956.
24- خلاصة الیومیة والشذور/ عباس محمود العقاد. ص20-21. دار النصر للطباعة, القاهرة/ ط1/ 1968.
26- طبقات فحول الشعراء: ابن سلام الجمحی, مع مقدمة تحلیلیة للكتاب ودراسة نقدیة منذ الجاهلیة إلى عصر ابن سلام. إعداد اللجنة الجامعیة لنشر التراث العربی. بیروت/ ص3.
27- ذلك ما قاله مارتن هیدجر فی كتابه: الفلسفة والشعر. ص100. ترجمة وتقدیم, د/عثمان امین, الدار القومیة للطباعة والنشر –القاهرة. 1963.
28- یصف جان كوهن مالارمیه بالشاعر المشهور بالغموض ویكتب عنه مقالا بعنوان "غموض مالارمیه" منطلقا فی ذلك من اعتراف مالارمیه نفسه حین یقول: "انا مركب"je suis un syntaxier: انظر بنیة اللغة الشعریة. ص41.
29- دلائل الإعجاز فی علم المعانی: عبد القادر الجرجانی, وقف على تصحیحه وتحقیقه وطبعه وعلق حواشیه/ السید محمد رشید رضا/ دار المعرفة, بیروت. لبنان/ط1981. ص40-43.
30- اللغة الشعریة أو الشاعرة بمفهوم العقاد الذی یرى الشعر نفثة من نفثات الروح الإلهیة, نفثة تفتح للشاعر مغالیق النفس الإنسانیة كی یحولها إلى أناشید فیاضة بالأحاسیس والمشاعر "أناشید یتلقاها عنه الناس وكأنّما فصلت من نفوسهم..." انظر إبراهیم عبد الرحمن: بین القدیم والجدید. مكتبة الشباب. ص214, هذا التصوّر اللغة الشاعریة هو ما یلخصه فی كتابه "اللغة الشاعرة" وهو تصور أسلوبی دلالی فی نهایة المطاف مكتبة غریب, القاهرة. 1965.
31- نظریة التلقی: روبرت هولب, ترجمة عز الدین إسماعیل, ط/1/ 1994 النادی الثقافی الأدبی. جدة المملكة العربیة السعودیة.انظر ص143-247 فی الفصل الثالث) ویتضمن حدیثا شاملا عن المنظرین الكبار" لنظریة التلقی وجاء طرحه فی شقین الأول عنوانه: من تجربة التلقی الى التجربة الجمالیة, هانز روبرت یاوس, امّا الشق الثانی فكان عنوانه: النصیة واستجابة القارئ. فولفانج ایزر " انظر فی هذا الباب أیضا, نظریة الأدب فی القرن العشرین, ئ.م.نیوتن, ترجمة عیسى على العاكوب, عین للدراسات والبحوث الإنسانیة والاجتماعیة, ط1/1996. ص230-242.
32- احمد شوقی فی هذا النوع من التسمیط صاغه نشیدا لجمعیة العروة الوثقى الخیریة الإسلامیة بالإسكندریة وقد نشر فی المؤیّد فی 31 جویلیة 1900 ویدخل هذا النشید ضمن الشوقیات المجهولة/ الجزء الأوّل ویلتمس محمّد صبری شوقی عذرا وهو ان هذا النشید وغیره كان یكتبه لأطفال المدارس/ انظر فصول مج/3/ ع1/ (الجزء الأوّل من شوقی وحافظ) أكتوبر, نوفمبر, دیسمبر 1982. ص205) الأندلس فی شعر شوقی ونثره. لمحمود على مكی/ أورد هذه المعلومات محمد صبری السربونی فی الشوقیات المجهولة/ ج1/ دار المسیرة بیروت 1979. ص215-217.
33- نفسه/ ص257, كانت هذه القصیدة قد نشرت من طرف جریدة اللواء فی 29/09/1901 وهی القصیدة التی عبّر فیها احمد شوقی بلسان القصر مستنكرا عودة احمد عرابی من منفاه رغم انف الخدیوی وهو موقف ینق وجهة نظر الخدیوی عباس حلمی والإقطاعیین الذین اتهموا عرابی بالخیانة وكان عنوان القصیدة (عاد لها عرابی) وجاءت بعها قصیدة اخرى عنوانها (عرابی وما جنى) وقد قدم للقصیدة الأولى بقوله: قام عرابی على الطائر الأسود فی السویس صباح مساء, ووصل الى القاهرة فی مسائه یحفه الصغار ویلازمه الاحتقار. " وقد نقلنا هذه المعلومات عن مجلة فصول العدد الأول/ المجلد الثالث/ أكتوبر, نوفمبر, دیسمبر 1982 من دراسة لعلی البطل من ضمن مجموعات دراسات تضمنها عدد خاص بأحمد شوقی إلى جانب عدد تابع خصص لحافظ وشوقی عنوان الدراسة هو: أحمد شوقی وأزمة القصیدة التقلیدیة. ص33-51.
34- انظر مجلّة فصول/ العدد نفسه/ دلائل القدرة الشعریة عند شوقی: محمّد زكی العشماوی, ص11-17.
35- أورد هذا البیت زكی مبارك فی سیاق موازنته بین أبى نواس والخراز/ الموازنة بین الشعراء, دار الكاتب العربی للطباعة والنشر, القاهرة, ص393.
36- دیوان أبی نواس: ص11, المكتبة الثقافیة بیروت.
37- انظر بناء القصیدة فی النقد العربی القدیم ( فی ضوء النقد الحدیث )/ص36.
38- انظر نفسه /ص275-362. انظر بالخصوص /ص253-357. انظر أیضا د/عز الدین إسماعیل/ ص79-82.
39- انظر بناء القصیدة: ص 23, وجاء فی المعجم الوسیط /738 معنى قصد الشاعر: انشأ القصائد وأقصد: أطال وواصل عمل القصائد, وقصد الشاعر الشعر, نقحه وجوده وهذبه, واقتصد الشاعر واصل عمل القصائد والقصید, والقصیدة من الشعر العربی: سبعة أبیات فاكثر.
40- العمدة فی صناعة الشعر ونقده: ابن رشیق/ تحقیق محی الدین عبد الحمید. ط3. مطبعة السعادة, القاهرة 1963. انظر/ص183 من ج1.
41- عیار الشعر ص5.6.
42- تشكل هذه الإجراءات التی حددها ابن طباطبا معاییر جاهزة لبناء القصیدة وهی اشیاء لا یمكن للشاعر الحقیقی اعتمادها بالشكل التعسفی لأنّ اللغة الشعریة لا تخضع لمنطق معین فی آلیاتها التعبیریة الجدیدة وما یشیر إلیه تصور ابن طباطبا یمثل نظرة تعلیمیة تدخل فی نظرة النقد القدیم التی ترى أنّ الشاعریة تقاس بمدى قدرة الشاعر على تمثل معاییر معینة حدّدها النقاد, وهو شیء قابل للنقاش لأنّ الشاعر عادة هو الذی یوّلد قوانینه الشعریة ولا یخضع لعملیات حسابیة.
43-التصوّر الذی یطرحه أبو هلال مقیاس بلاغی محض والقصیدة المعاصرة فی أسلوبها لا یمكن ان تكون نموذجا لهذه المعاییر أیضا, ارجع إلى كتاب الصناعتین لابی هلال العسكری ص139/ تحقیق محمّد ابو الفضل إبراهیم, وعلی البجاوی. ط1/ دار إحیاء الكتب العربیة مطبعة البابی الحلبی 1952 القاهرة, ویطرح جودت فخر الدین فی هذا الشان مسألة السر فی صناعة الشعر انطلاقا من موازنة الامدی, ویتبنى مقولته النقدیة " المعانی موجودة فی طباع الناس " انظر د/ جودت فخر الدّین: شكل القصیدة العربیة فی النقد العربی حتى القرن الثامن الهجری, وفی هذا السیاق یناقش مسالة الصراع بین مدرسة اللفظ ومدرسة المعنى من خلال الجاحظ والآمدی والمرزوقی وقدامة بن جعفر وحازم القرطاجنی, ویركز بإسهاب على نظریة النظم عند الجرجانی, انظر شكل القصیدة العربیة فی النقد العربی حتى القرن الثامن الهجری/ دار الآداب/ بیروت /ط1/84/ص44-62/ ولا یخفى ما لهذا التصور من أهمیة دلالیة أسلوبیة تتصل معرفیا بتصوّر ریفاتیر وما یتصل بصناعة النص عنده وهو یرتبط بكیفیة إنشاء النص وما یولده. /انظر محمد الهادی الطرابلسی, النص الأدبی وقضایاه. ص121-130. فصول/ ج5/ ع1/أكتوبر, نوفمبر, دیسمبر 1984, الهیئة العامة للكتاب, القاهرة.
*تعتبر قصیدة الصباح الجدید واحدة من أعمق قصائد الشابی وهی جدیرة بتحلیلات لا حدود لها من المنظور النفسی والفلسفی والاجتماعی والبنیوی والأسلوبی والسیمیائی لما فیها من شحنات دلالیة قویة الأثر, انظر القصیدة فی دیوانه أغانی الحیاة. ط1 الدار التونسیة للنشر والشركة الوطنیة للنشر والتوزیع / الجزائر.
وقد افرد لها الدكتور شكری عیاد دراسة تحلیلیة أسلوبیة فی كتابه مدخل إلى علم الأسلوب/ ص125-134/ دار العلوم للطباعة والنشر –الریاض/ط1/1982.
44-انظر علم لغة النص/ المفاهیم والاتجاهات/ ص193-142, انظر مجلة فصول /ج4/ع/1/83/ اللغة والنقد الأدبی. تمام حسان 116-128.
45- إبراهیم أنیس. الأصوات اللغویة. مكتبة الانجلو مصریة. ط6/1981 القاهرة.
46- نفسه: ص 175.
47- انظر اجتهادات بعض الدارسین فی هذا الشان مثل: حمادی صمود: الأشواق التائهة: مدخل إلى شاعریة الشابی. ص165-178. فصول/ مج6/ع2/ ینایر, فبرایر, مارس 1986. الهیئة المصریة العامّة للكتاب. انظر أیضا شكری عیاد: مدخل إلى علم الأسلوب/ ص129-134. انظر عمر فروخ: الشابی شاعر الحب والحیاة. دار العلم للملایین /ط3/1980 بیروت ص318-319.
48- انظر الضرورة الشعریة, دراسة أسلوبیة: السید ابراهیم محمّد, دار الأندلس ط2/1981. انظر بالخصوص ص(76-99) انظر أیضا/ لغة الشعر/ دراسة فی الضرورة الشعریة/ د/ حماسة عبد المطلب/ دار الشروق /ط1 /1996 / حاول ان یقدم فیه الكثیر من الاجتهادات اللغویة.
50- العرف الطیب فی شرح دیوان أبی الطیب. ج2/ شرح ناصف الیازجی تقدیم /د / یاسین الأیوبی, دار مكتبة الهلال, بیروت. ط1/ 1996/ ص95.
51- نفسه. ص95.
52- من أجل المساهمة فی فهم قصیدة الصباح الجدید وتفسیرها من منظور أسلوبی صوتی نقدی وقد اعتمدنا فی تشكیل الجدول التحلیلی المشار إلیه على المراجع الأساسیة التالیة:
علم اللغة الحدیث/ المبادئ والإعلام/د /میشال زكریا/ المؤسسة الجامعیة للدراسات والنشر والتوزیع. ط2/1983.
-علم الأصوات العام/ أصوات اللغة العربیة / د/بسام بركة / مركز الإنماء القومی.
-مباحث فی النظریة الألسنیة وتعلیم اللغة. د/ میشال زكریا, المؤسسة الجامعیة للدراسات والنشر. ط1/ 1984.
-الهندسة الصوتیة فی القصیدة المعاصرة /د/ جوزیف شریم/ عالم الفكر/ مج 22/ ع463/ ینایر, مارس, افریل 1994. المجلس الوطنی للثقافة والفنون والآداب/ الكویت/ ص94-120.
-مبحث فی قضیة الرمزیة الصوتیة: د/ البدراوی زهران .دار المعارف/ ط1/1986-1987.
-تحلیل الخطاب الشعری/ استراتیجیة التناص: د/ محمد مفتاح. المركز الثقافی العربی, الدار البیضاء/ المغرب. ط2/1986.
-مفاتیح الألسنیة: جورج مونان. ترجمة, الطیب البكوش. منشورات سعیدان تونس/1994.
-التولید الدلالی فی البلاغة والمعجم: محمّد غالیم, توبقال للنشر – المغرب, ط/1/1987.
-تمام حسان: اللغة والنقد الأدبی (مرجع سابق).
-الخصائص/ أبو الفتح عثمان بن جنی, تحقیق محمّد علی النجار, دار الكتاب العربی, بیروت.
-دلالة الألفاظ: إبراهیم أنیس, الانجلو المصریة, ط 5/1984.
-من أسرار اللغة: إبراهیم انیس ط7/1985, الانجلو المصریة, القاهرة.
-علم اللغة مقدمة للقارئ العربی, د/ محمود السعران, دار الفكر العربی /القاهرة.
-الألسنیة العربیة ج1, ج2, ریمون الطحان, دار الكتاب اللبنانی, بیروت ط2/81.
-البنیات الأسلوبیة فی لغة الشعر العربی الحدیث: د/ مصطفى السعدنی, دار منشاة المعارف, الإسكندریة.
-موسیقى الشعر. د/إبراسهیم أنیس, مكتبة الانجلو المصریة, ط5/ 1981.
-محاولات للتجدید فی إیقاع الشعر, د/ احمد كشك, مطبعة المدینة/ القاهرة/ ط1/ 1985.
-مدخل إلى علم أصوات اللغة العربیة الفصحى/ د/ عبد القادر الجدیدی, ص(75-95) مجلة الحیاة الثقافیة / ع3/ 37/ 1985 تونس.
-دلیل الدراسات الأسلوبیة. د/جوزیف میشال شریم/ المؤسّسة الجامعیة للدراسات والنشر والتوزیع ط1/1984.
-تحلیل النص الشعری/ بنیة القصیدة, یوری لوتمان, ترجمة, د/محمّد فتوح أحمد/ دار المعارف/ القاهرة.
- النقد الأدبی وقضایا الشكل الموسیقی فی الشعر الجدید /على یونس/ الهیئة المصریة العامة للكتاب/1985.
- دائرة الإبداع: شكری محمّد عیّاد, دار الیاس العصریة, القاهرة (مقدّمة فی اصول النقد)
- t,todorv, les genres du Discours, seuil, paris, 1978.
53- محمّد مفتاح. تحلیل النص الشعری ص37. یراجع ابن جنی فصل الاشتقاق الأكبر/ج2/133-139.
54- تحلیل النص الشعری: انظر ص37.
55- ابن جنی: انظر باب فی تعاقب الألفاظ لتعاقب المعانی 145-152.
56- تحلیل النص الشعری, ص38.
57-نفسه: ص39. التصور نفسه یؤكده الشكلانیون من خلال نظریة الشعر عندهم. فالشعر عندهم بناء ولعب. انظر: نظریة المنهج الشكلی: ص/39. انظر أیضا: البنیویة وعلم الاشارة: ص:7/
-voir /micheal galmiche, simantiques généiative / Larousse , paris , 1975, p 15
-voir /les genres du discours, p .301.
-voir/.c levi-strause, Antropolie structurale, paris .plan /1971.
ویلتقى أدونیس فی هذا المقطع وما یحمله من رؤیة اورفیة مع مقطع اخر یقول فیه " ینبغی ان اسافر فی جنة الرماد/ بین اشجارها الخفیة/ فی الرماد الخواتیم والجزة الذهبیة "
وهو یجسّد فكرة انثروبولوجیة تشیر إلى فكرة التضحیة من أجل الإنقاذ أو الخلاص وقد ألْف أدونیس بین شخصیته الفینیق الذی كان كما تقول الأسطورة, یبحر فی عالم النار: "أسافر فی جنة الرماد " وشخصیة أروفیوس الذی أبحر مع المغامرین للبحث عن الكنز ( الجزة الذهبیة التی عدت رمزا للتطلع إلى الأهداف السامیة ".
انظر/ ملامح الاورفیة فی شعر أدونیس: علی الشرح/ فصول/ مج7/ ع1/ 2/ أكتوبر 1986 مارس 1987. ص106-120.
59- انظر/ نظریة البنائیة فی النقد الأدبی وقد جاء فی هذا الصدد: "فإن تأویل عنصر ما فی العمل الأدبی یتوقف على شخصیة الناقد وعلى عصره وموقفه الإیدیولوجی. ص300. ومعنى ذلك ان التأویل الدلالی للنص ینطلق من إمكانات معرفیة یمتلكها الناقد لأنّ النص یحتوی على قیم تحتاج إلى إمعان النظر واستخدام الأدوات والوسائل التی تمكن من العملیّة التأویلیة, ونجد جان كوهن یقر –انطلاقا من ذلك– بمبدأ القارئ الحاذق –أسوة النقاد الأنجلو سكسونیین– الذی تتوجه القصیدة إلیه, ولذلك فإنه إذا لم تكن القصیدة مفهومة من طرف الجمیع فإن الخطأ لیس كامنا فیها .." الأمر فی نظر كوهن یتعلق بوجود ذكاء شعری. انظر/ ص199-200. انظر هذا التصوّر أیضا/ من خلال: العرب والفكر العالمی ع/ 3/ 1988/ ص36-52 من خلال دراسة: بول ریكور: النص والتأویل. ترجمة منصف عبد الحق. انظر أیضا: علم التأویل الأدبی. حدوده ومهمّاته: هانزروبرت یاوس/ نفس العدد من المجلة. ص/53-60 ترجمة بسام بركة. انظر أیضا/د / عبد القادر فیدوح الرؤیا والتأویل/ مدخل لقراءة القصیدة الجزائریة الحدیثة/ دار الوصال/ الجزائر/ ط1/1994. وعموما ترتبط فكرة التأویل فی عمقها بالتصور القرآنی وما ورد فی سورة یوسف علیه السلام .
60- انظر/ مبحث فی قضیة الرمزیة الصوتیة: ص61, ص131.
61- یشیر إلى ذلك حمادی صمود: مرجع سابق. انظر. ص. 177.
62- انظر الموازنة بین الشعراء. ص143 ومطلع سینیة شوقی الذی یقول :
"اختلاف النهار واللیل ینسی فاذكرا لی الصبا وأیّام أنسی". وهو یوازنها بسینیة البحتری التی جاء فیها (ص139). "صنت نفسی عما یدنس نفسی وترفعت عن جدا كل جبس "انظر سینیة احمد شوقی وعیار الشعر العربی الكلاسیكی: یاوسلاف استیتكیقتش ص12-29. فصول/ مج4/ ع1, 2 أكتوبر 86/ مارس 1978, الهیئة المصریة العامة.
فی السیاق نفسه لدلالة حرف السین یمكن العودة إلى سینیة الخنساء الشهیرة.
63- فی جدل الحداثة الشعریة. نموذج المفاصل: د/عبد السلام المسدی, مجلّة/ الشعر ومتغیرات المرحلة/ حول الحداثة وحوار الأشكال الشعریة الجدیدة/ بمساهمة كل من د/عبد السلام المسدی, د/سلیمان الواسطی. د/عبد الواحد لؤلوة. فاضل ثامر. وزارة الثقافة والإعلام/ دار الشؤون الثقافیة العامة/ العراق/ 1986/ ص(13-33).
64- انظر نفسه. 16-17.
65- انظر نفسه. ص16-19.
66-انظر نفسه, ص16.
67- انظر نفسه, ص17.
68- انظر البنیویة وعلم الإشارة: ص:55-80. تضمن شرحا مسهبا لمفهوم الاستعمال الشعری للكلمة والوظیفة الشعریة وطبیعة الدلالة فی العمل الشعری بشكل عام. انظر/ نظریة المنهج الشكلی: ص250-ص58. ویشیر فی هذا المضمار الدكتور جابر عصفور إلى الطبیعة الدلالیة للعمل الأدبی باعتباره دلیلا أدبیا بقوله: العمل الأدبی هو دال ولا یمكن أن یتحدّد مدلوله إلاّ فی نطاق دلالی موجود أصلاً, قبل وجود العمل الأدبی ولاشك أنّ دلالة العمل الأدبی تكتمل عند الملتقى بمقدار إجادة الناقد الحركة بین النص ونظامه الأوسع "نقلا عن مصطفى سویف: النقد الأدبی والعلوم النفسیة. فصول/ مج4. ع1. أكتوبر, نوفمبر, دیسمبر 1983/ ص19-34. الهیئة العامة المصریة للكتاب, انظر. ص20 بالتدقیق. التصوّر نفسه یطرحه الدكتور طاهر رواینیة فی شعریة الدال فی بنیة الإستغلال فی السرد العربی القدیم حیث یركز فیه على ما سمّاه خصوصیة الدال، ص136-144. عن مجلّة السیمیائیة والنص الأدبی/ أعمال ملتقى معهد اللغة العربیة وآدابها. جامعة عنابة/ 12/17 مای 1995. انظر أیضا. قضایا الشعریة: ص20-21. وفی ضوء ذلك طرح یاكبسون (سؤاله الأسلوبی): "ما الذی یجعل من رسالة لفظیة أثرا فنیا"؟, نفسه: ص24 .
69- تشریح النص: مقاربات تشریحیة لنصوص شعریة معاصرة: د/عبد الله الغذامی. ص102. وممّا لاحظه الغذامی فی هذا الشان أنّ القصیدة العمودیة تتطلب قراءة جهریة حماسیة, بینما تتطلب القصیدة الجدیدة قراءة صامتة فردیة, وهو موقف نقدی نعتقد بصوابه. لأنّ هناك الكثیر من الشروط الموضوعیة الأسلوبیة التی تؤكده, فالجملة الشعریة تمثل دلیلاً أدبیًا وهی لا تحدّد دلالیا بسهولة بل تحتاج الى إمعان النظر ولا بدّ لمخیلة القارئ من أن تلتمس جمیع الإمكانات المعرفیة لفهمها, ولهذا فانّ القصیدة الجدیدة التی تبنى على نظام الجملة الشعریة لا تسمح بشرح واحد, بل تتعدّد شروحها بعدد قرائها, وتظل تقدم من المعانی والأخیلة ما یتجدّد مع كل ذهن یطرق أبوابها وهی الفكرة التی حرص علیها رولان بارت فی كتابه: نقد وحقیقة. وممّا أكدّه أنّ الشعر الجدید لا یستدعی وضع قاموس بجانب القارئ لأنّه یعتمد على استدعاء إیحائی. ص46, انظر أیضا. ص21, ترجمة: منذر عیاشی, وصدر عن مركز الإنماء الحضاری/ ط1/ 1994.
70- الأصوات اللغویة: ص105.
71-الأسلوبیة: بییرجیرو, ترجمة/ منذر عیاشی/ ص84, مركز الإنماء القومی, ط2/1994.
72- نفسه: ص60.
73-انظر دلائل الإعجاز: ص 233. انظر دائرة الابداع. ص127. انظر بناء القصیدة. ص197. انظر موسیقى الشعر: ص21-48
74- دائرة الإبداع: ص127.
75- عالم الفكر: مج25/ ع3/ ینایر – مارس 1997/ انظر البیئة الطبیعیة فی الشعر الجاهلی. د/حسین جمعة الذّی اورد هذه المقطوعة وهی لعبید بن الأبرص وقد انتقاها من دیوانه.
76- انظر نظریة الأدب: رینیه ویلك واوستن وارن, ترجمة محی الدین صبحی, مراجعة/ د/ حسام الخطیب, ص165. المؤسسة العربیة للدراسات والنشر. ط3/ 1985. انظر أیضا/ تصور بول فالیری فی ذلك, نقلا عن شفرات النص: ص91, انظر أیضا/ وظیفة الألسن ودینامیتها, اندریه مارتینیه, ترجمة نادر سراج ص199. دار المنتخب العربی /ط1 /1996.
77-الأصوات اللغویة. ص 105.
78- ما أثارته دوائر الخلیل بن احمد تشیر إلى عظمة ورهافة حسه الموسیقی، وقد كانت نظرته على تواصلها البالغ بالتصور الدینی إلاّ أنّها تمثل قاعدة صوتیة لا یشق لها غبار, وقد أشار الدارسون إلى عمق إحساس الخلیل بشكل واسع ومن ذلك كتاب موسیقى الشعر, وموسیقى الشعر العربی, ومحاولات للتجدید فی إیقاع الشعر، إلى جانب كتاب عروض الخلیل مالها وما علیها, د/ احمد سلیمان یاقوت. ط1/1989 دار المعرفة الجامعیة, الإسكندریة.
79- لم یقتنع بعض الدارسین بالحركة الشعریة الجدیدة واعتبروها نكرانا وتجاوزا للأذن الموسیقیة العربیة, وهو موقف متحجر لا یأخذ بعین الاعتبار حركیة اللغة وما یشوبها من تغیرات صوتیة دلالیة – انظر الأداء الفنی والقصیدة الجدیدة: رجاء عید. ص50. فصول/ مج7/ ع1,2/ أكتوبر 86, مارس1987.
انظر أیضا. هذا الشعر الحدیث: عمر فروخ/ انظر المقدمة/ ص13-30.
انظر/ عبد القادر القط. قضایا ومواقف/ ص15-20 وما جاء فی مقال لجنة الشعر.. والشعر الجدید. انظر أیضا مقال المعركة بین القدیم
والجدید تنتهی دائما بانتصار الجدید/ ص29-32. الهیئة العامة المصریة 1971.
انظر أیضا/ إبراهیم عبد الرحمن: بین القدیم والجدید. ص/369, ص377, انظر أیضا/ قضایا
الشعر المعاصر: ص7-12 من المقدمة الخاصة بالطبعة الرابعة.
80- أنشأ فی هذا الاتجاه أحد الدارسین كتابا سماه مناورات الشعریة وهو على طبیعته البلاغیة یحمل الكثیر من الإضاءة الحداثیة، وقد عرف صاحبه الدكتور محمد بن عبد المطلب بنزعته الأسلوبیة التی تمیل الى كفة البلاغة، الكتاب صادر عن دار الشروق. ط/2/1996.
انظر فاتحة لنهایات القرن/ أدونیس/ ص255/ یلاحظ فی هذا السیاق أدونیس أنّ مفهوم النقد مازال یتشبث بنظریة: "انصر أخاك ظالمًا أومظلومًا" هذا القانون یراه قبلیا ویرى انّه هو نفسه الذی یعتمد لمناصرة القصیدة النمطیة / دار العودة/ بیروت ط1/1980.
81- أسالیب الشعریة: (ص68-69) وممّا یذهب إلیه فی هذا المدار إطلاق اسم الأسلوب الحسی على نرجسیة نزار ولهذا ترتبط –حسب الدكتور صلاح فضل– "بتخلیق وتنمیة هذا الوعی الفردی الحاد بالجسد والانتقال به من مقام المكبوتات المسكوت عنها مصدر العار والخجل."
انظر هذا التصوّر فی دائرة الإبداع أیضا: ص97-98. انظر أیضا الكیان الشعری عند نزار قبانی: د/محی الدین صبحی, دار الخیال/ ط/ 1999/ بیروت/ لبنان/ ص92-127.
82- أسالیب شعریة: ص/47.
83- نفسه: ص48-49.
84- الأبیات الواردة باعتبارها مقولات شعریة تمثل بیان الشعریة التقلیدیة وقد ذكرناها من باب التمثیل لا الحصر وشیوعها جعلها تمثل عناوین أو أسماء متداولة تردد بشكل عفوی لدى شریحة واسعة, ومن أمثلتها الكثیر,
85- بناء القصیدة فی النقد القدیم: ص349.
86- نفسه, ص 348.
87- فاتحة لنهایات القرن: ص 314.
مجلة التبیین 28-2007 تصدر عن جمعییة الجاحظیة
+ نوشته شده در سه شنبه ۲ مهر ۱۳۹۲ ساعت توسط Rahele
|